دعا خلفان سعيد الكعبي النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة أبوظبي الشركات والمؤسسات الصناعية الدنماركية التي تمتلك التكنولوجيا المتطورة للاستثمار في إمارة أبوظبي، وبما يخدم توجهاتها وتطلعاتها وخططها ورؤيتها المستقبلية واحتياجاتها من التقنية والتكنولوجيا المتطورة التي تسهم في تطبيق وتحقيق سياسة تنويع مصادر الدخل وتطوير عدد من القطاعات الحيوية ذات الأهمية. وقال خلال اجتماعه مع جون بدرسون عمدة مدينة كولدينج الدنماركية والوفد المرافق ان إمارة أبوظبي أصبحت مركزاً تجارياً ومالياً رئيسياً في المنطقة، وتمكن اقتصادها خلال السنوات الماضية من ترسيخ مكانته بين أفضل الاقتصادات تطوراً ونمواً، بفضل الرؤى السديدة والمنفتحة التي جعلت لقيادتنا الحكيمة التي جعلت من الإمارة محط أنظار العالم ووجهة رئيسية للاستثمارات الأجنبية.

وحضر الاجتماع محمد هلال المهيري مدير عام الغرفة ومحمد النعيمي المدير التنفيذي لقطاع الاتصال والأعمال بالغرفة وأعضاء الوفد الدنماركي. وأكد رئيس الوفد الدنماركي على اهتمام الجهات الرسمية في بلاده لتطوير قطاع الطاقة المتجددة، مبدياً الرغبة في التعاون مع الجهات المعنية في إمارة أبوظبي وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» والاستفادة من خبرتها لتطوير هذا القطاع في الدنمارك.

هذا، وقد نظمت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وفي إطار جهودها للترويج لإمارة أبوظبي كمركز استقطاب للشركات الأجنبية برنامجاً مكثفاً للوفد الدنماركي، يشمل اجتماعات وزيارات مع المسؤولين في شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، ومركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك» وشركة «مبادلة».

وطبقاً لتقرير غرفة أبوظبي بلغ حجم المبادلات التجارية غير النفطية بين الإمارات ومملكة الدنمارك 1.2 مليار درهم في نهاية العام 2010. وبلغ عدد الشركات الدنماركية العاملة في أبوظبي 6 شركات بنهاية فبراير 2012، وبلغ عدد الوكالات التجارية الدنماركية المسجلة في الإمارات 52 وكالة، وعدد العلامات التجارية الدنماركية 468 علامة.