نجحت القدرات الصناعية الرائدة لمؤسسة دبي للألمنيوم (دوبال) المملوكة بالكامل لحكومة دبي، والتي يعد مجمع عملياتها في منطقة جبل علي، أحد أضخم مصاهر الألمنيوم الأولى الفردية في العالم، في تجاوز مرحلة إنتاج المؤسسة للألمنيوم عالي النقاء والجودة، لتصل إلى مرحلة تطوير التقنيات الفائقة المعتمدة على البحوث الدقيقة والمتواصلة بمجال تحسين العمليات والأنظمة" وهو ما يستقطب اهتماما عالميا كبيرا.

وتم استعراض هذه التقنيات مؤخراً عبر مشاركة دوبال في المعرض الصناعي السنوي تي ام اس 2012، الذي أقيم هذا العام بمدينة أورلاندو بولاية فلوريدا الأميركية، في الفترة من 11 إلى 15 مارس. وهدف هذا الحدث الصناعي الهام، الذي يمنح قطاع علم المواد ومتخصصي الهندسة الفرصة للتواصل وتقديم الأبحاث ومشاركة التطبيقات الصناعية وتقديم المبتكرات الجديدة-، إلى تحسين سبل التناغم التي تثري مسيرة تطور أنشطة البحوث والتطوير، من أجل الوصول إلى تطبيقات توفر حلولاً عالمية.

وكما في الدورات السابقة ارتكزت مشاركة دوبال على محورين حيث قام اثنان من كبار مسؤولي دوبال بتقديم ورقتي عمل تقنيتين، تم نشرهما في مطبوعة لايت ميتال 2012". وسلط جناح دوبال بالمعرض المصاحب للحدث على المزايا المحددة التي توفرها تقنيتي دوبال عالية الأمبيرية لاختزال الألمنيوم واللتان تعرفان باسم دي اكس ودي اكس بلس.

وقال عبدالله بن كلبان، الرئيس والرئيس التنفيذي لدوبال: وفرت اجتماعات تي ام اس السنوية، منتدى قوياً يتمتع بالمصداقية، لتبادل المعلومات المتعلقة بالتقنية مع جمهور يمثل مختلف المجموعات العاملة بهذا القطاع، حيث قال :"استفادت دوبال من تلك الفرصة لتسليط الضوء على عمليات التطوير الداخلي المتسارعة لتقنية الصهر دي اكس وتطبيقها بالمرحلة الأولى من مصهر إيمال، فضلاً عن تطور تقنية الصهر دي اكس بلس عبر التطوير الذاتي المتواصل للتقنيات في دوبال، وترخيصها للاستخدام في المرحلة الثانية من مصهر إيمال". واختتم عبدالله بن كلبان تصريحاته بالقول:" حظيت ورقتا عمل دوبال التقنيتين باهتمام كبير من جمهور الحضور، فيما زار عدد كبير من زوار جناحنا للاستعلام عن تقنيات دوبال، ما يؤكد مدى الوعي المتزايد بالقدرات التقنية للشركة".