وقعت مجموعة دبي للجودة والجمعية الأميركية للجودة، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز قضية الجودة في جميع أنحاء العالم، وتأمين مهمة تبادل المعلومات لفائدة مجتمع الجودة، وللمساهمة في ربط المجموعة بالجمعية التي تعد مجتمع الجودة الرائد عالمياً في مجال الخبراء والموارد. وبموجب هذه المذكرة، ستتبادل الجهتان معلومات ستنشر باللغتين الإنجليزية والعربية، لإفادة أعضاء المؤسسات المستقلة. كما ستبحثان عن فرص لاستضافة فعاليات مشتركة، بما في ذلك ورش العمل والندوات والمؤتمرات والجوائز.

وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة دبي للجودة صالح جاني: إن مذكرة التفاهم بين مجموعة دبي للجودة والجمعية الأميركية للجودة، ستساعد على زيادة الوعي لحركة الجودة في دولة الإمارات العربية المتحدة، كما أنها ستمنح أعضاء المجموعة كثيراً من فرص الاستفادة في مجالات عملهم المختلفة. وأضاف جاني: إن "الجودة هي مسؤولية الجميع، وهذه المذكرة إبقاء دولة الإمارات مركزاً للتميز"، مشيراً إلى أنها بالإضافة إلى ذلك، سوف تزود أعضاءنا بالأدوات والموارد التي من شأنها مساعدتهم على تحسين الجودة في حياتهم الشخصية والمهنية.

وأوضح سونيل ثواني، زميل الجمعية الأميركية للجودة وممثلها أن "أعضاء مجموعة دبي للجودة والجمعية الأميركية للجودة، هم المستفيدون الحقيقيون من هذه الشراكة المربحة للطرفين.".

وأفاد ثواني بأن الجمعية الأميركية للجودة سوف تزود المنطقة، بمعرفة وخبرة لا تقل عن 65 عاماً في مجال الجودة، وذلك من خلال مجموعة دبي للجودة، في حين إن المجموعة ستساعد الجمعية على تحقيق تطلعاتها العالمية واستراتيجيتها لمنطقة الشرق الأوسط.

من جهته، قال جون ت. فاولر، مدير عام الجمعية الأميركية للجودة العالمية: إن مذكرة التفاهم هذه توفر فوائد جمة لأعضاء كلتا المؤسستين، مع تشجيعهم على التشارك في الموارد التي من شأنها أن تساعد الطرفين على النمو في دولة الإمارات العربية المتحدة. وأعرب فاولر عن حماسه الكبير لهذه الفرصة التي ستسهل عملية الوصول إلى مهنيي الجودة في منطقة الشرق الأوسط، وستوفر لهم الأدوات والموارد التي يحتاجونها في مشوارهم المتواصل مع النجاح.