اختتم وفد صناعي من إمارة أبوظبي يضم سبع شركات ومصانع كبرى عاملة بالإمارة مؤخراً زيارة عمل إلى الدوحة بقيادة دائرة التنمية الاقتصادية وبالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة أبوظبي والمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة بهدف الاطلاع على الفرص الاستثمارية والتجارية المتاحة ومشاريع البنى التحتية التي تنفذها الحكومة القطرية في ظل استحقاقاتها واستعداداتها لاستضافة مونديال كرة القدم في العام 2022.

وقال محمد عمر عبد الله وكيل الدائرة: إن الزيارة تعد الثانية للوفد الصناعي إلى العاصمة القطرية بعد الزيارة الناجحة التي نظمتها الدائرة العام الماضي وضمت تسع شركات ومصانع كبرى عاملة في الإمارة تمتلك الخبرة الواسعة في مختلف القطاعات وأهمها البناء والتشييد.

وأكد أن زيارة الوفد إلى دولة قطر تعكس مدى عمق العلاقات الأخوية التي تربط قيادتي وحكومتي وشعبي البلدين الشقيقين في مختلف المجالات والتي من شأنها أن تسهم في تعزيز حجم التبادل التجاري والاستثماري بين قطر وإمارة أبوظبي.

ووصف وكيل الدائرة زيارة وفد أبوظبي إلى الدوحة بالناجحة في ضوء النتائج التي تمخضت عنها عقب لقائه الجهات الحكومية القطرية ذات العلاقة وكبرى الشركات المعنية بتنفيذ المشاريع الكبرى التي تعتزم الحكومة القطرية تنفيذها في ظل استعدادات قطر لاستضافة مونديال كرة القدم العام 2022.

وأكد محمد هلال المهيري مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي أهمية زيارة وفد أبوظبي الاقتصادي لدولة قطر التي ستساهم من خلال النتائج التي ستخرج بها في تعزيز حركة المبادلات التجارية واتخاذ إجراءات مشتركة لتنشيط التبادل التجاري وزيادة الاستثمارات المشتركة بين الشركات والمؤسسات العاملة في إمارة أبوظبي ودولة قطر الشقيقة.

وأوضح أن هذه الزيارة ستتيح الفرصة لأعضاء وفد أبوظبي الاقتصادي للتعرف على النهضة الاقتصادية والعمرانية التي تشهدها دولة قطر الشقيقة وكذلك الفرص الاستثمارية المتاحة أمام المستثمرين ورجال الأعمال من إمارة أبوظبي.

وأكد رغبة الشركات والمستثمرين في الإمارة في الدخول إلى الأسواق القطرية والاستثمار وإقامة المشروعات والمساهمة في النهضة العمرانية والحضارية التي تشهدها دولة قطر الشقيقة من خلال مساهمة الشركات الإماراتية في تنفيذ المشاريع في كافة القطاعات والمجالات.

وقد بلغ حجم التبادل التجاري بين دولة قطر وإمارة أبوظبي خلال العام 2010 حوالي 4 مليارات و107 ملايين و379 ألف درهم بلغت منها قيمة واردات الإمارة من قطر ملياراً و786 مليوناً و764 ألف درهم فيما بلغت قيمة الصادرات إلى قطر 650 ألفاً و452 درهماً أما إعادة الصادرات إلى قطر فبلغت خلال العام 2010 حوالي مليار و670 مليوناً و152 ألف درهم.

يشار إلى أن التكلفة الإجمالية لعملية التشييد والتجديد التي ستقوم بها قطر لاستضافة مونديال العالم 2022 ستصل إلى نحو ثلاثة مليارات دولار وفقاً لتقديرات الملف الذي تقدمت به قطر إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".

وقال الدكتور أديب العفيفي مدير إدارة التجارة الخارجية والصادرات بالدائرة رئيس الوفد: إن شركات ومصانع أبوظبي التقت مع ما يقارب من 30 شركة عاملة في قطر بمعدل 5 اجتماعات لكل عضو من شركات ومصانع أبوظبي مع شركات قطرية معنية بتنفيذ مشاريع البنية التحتية للمنشآت الرياضية والخدمية استعداداً لاستضافة مونديال 2022.