تنشر "البيان" اليوم ملفا كاملا عن سوق السيارات المستعملة في الدولة وترصد نمو هذا السوق خلال العام الماضي ومؤشراته خلال العام الجاري. ففي دبي الإقبال على السيارات الفاخرة لا يزال موجوداً، لا سيما السيارات المستعملة التي يمكن للزبون اقتناؤها بسعر جيد في حال قام بشرائها مستعملة.

مشيراً إلى أن هناك عدداً كبيراً من العملاء الذين يفضلون شراء سيارة فاخرة مستعملة بدلاً من شراء سيارة جديدة عادية، إذ إنه في غالب الوقت لا يكون هناك فارق في السعر أو يكون الفارق ضئيلاً. كما تراقب البيان عن كثب قرار دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي بتحديد أول أبريل المقبل لانتقال جميع معارض ووكالات السيارات الجديدة والمستعملة من داخل مدينة أبوظبي إلي مدينة السيارات في الشامخة "موتوروورلد" والذي مازال يكتنفه الغموض حيث لم يتم تجهيز المدينة الجديدة التي تقع في منطقة الشامخة على بعد نحو 50 كيلومتراً من أبوظبي بالخدمات الضرورية لعمل المعارض والوكالات.

كما لم ينته غالبية ملاك ومسؤولي المعارض من إنجاز أعمال الديكورات الخاصة بمعارضهم الجديدة. بالاضافة الى رؤية شاملة لسوق السيارات المستعملة في إمارة الشارقة والذي يعد من الأسواق المهمة في دول مجلس التعاون وتشكل مع نظيرتها في دبي وابوظبي وباقي الإمارات اكبر سوق لهذه النوعية من السيارات على مستوى الخليج ووفقا لتقديرات العاملين في هذا القطاع فان حجم السوق يتراوح بين 2.5- 3 مليارات درهم.

 

 

 

أكد أصحاب ومدراء معارض لتجارة السيارات المستعملة على أن مبيعات السيارات المستعملة في دبـــي شهدت نمواً ملحوظاً خلال العام الماضي، إذ تراوحت نسبة النمو بـــين 10% و20% بين فئات السيارات المختلفة.

وقالوا إن مواطني الدولة كان لهم دور أساسي في رفع نسبة المبيعات، إذ شكل المواطنون نسبة 40 إلى 50% من إجمالي مشتري السيارات خـــلال العام الماضي، مشيرين إلى أن المواطنــين يفضلون شراء فئات معينة من الســـيارات، خاصة السيارات ذات الدفع الرباعي، مــــثل "رانج روفر" ومرسيدس فئة "جي 55" وتويوتا فئة "لاند كروزر".

وأضافوا أن السيارات اليابانية قادت نمو المبيعات خلال العام الماضي، لاسيما علامات "لكزس" و"تويوتا" و"نيسان" في ما جاءت السيارات الألمانية في المرتبة الثانية بالنسبة للمبيعات بعد السيارات اليابانية، خاصة علامتي "مرسيدس" و"بورشه"، اللتان حققتا مبيعات قياسية خلال العام الماضي.

وأشاروا إلى أن هناك بعض الأشخاص الذين يفضلون شراء سيارة كبيرة مستعملة عن شراء سيارة صغيرة جديدة، لافتين إلى أنه في غالبية الأحيان لا يوجد فارق كبير في السعر بين الحالتين. وقال عبد الكريم داوود، صاحب ومدير معارض كروم للسيارات المستعملة، إن تجارة السيارات المستعملة خلال العام الماضي في دبي شهدت نشاطاً ملحوظاً مقارنة بالعام 2010، إذ تراوحت نسبة نمو مبيعات السيارات خلال العام الماضي بين 10 إلى 15% مقارنة بالعام 2010.

وأضاف أن الإقبال على السيارات الفاخرة في دبي لا يزال موجوداً، لا سيما السيارات المستعملة التي يمكن للزبون اقتناؤها بسعر جيد في حال قام بشرائها مستعملة، مشيراً إلى أن هناك عددا كبيرا من العملاء الذين يفضلون شراء سيارة فاخرة مستعملة بدلاً من شراء سيارة جديدة عادية، إذ أنه في غالب الوقت لا يكون هناك فارق في السعر أو يكون الفارق ضئيلاً.

وأشار إلى أن السيارات اليابانية كانت في مقدمة السيارات التي قادت مبيعات السيارات المستعملة إلى الارتفاع خلال العام الماضي، وكان على رأسها علامة "تويوتا" تليها علامة "نيسان" في ما حلت السيارات الألمانية في المرتبة الثانية، لا سيما علامة "بورش" وعلامة "مرسيدس"، اللتان حققتا نجاحاً ملحوظاً خلال العام الماضي.

وأوضح أن البنوك أصبحت تقدم تسهيلات أكثر في عمليات تمويل السيارات للعملاء، وهو ما كان سبباً رئيسياً في نمو المبيعات خلال العام الماضي. ولفت إلى أن أعداد المشترين كانت في تزايد خلال العام الماضي، وكان على رأسهم مواطنو دولة الإمارات الذين مثلوا نسبة كبيرة تصل إلى 40% من عدد مشتري السيارات المستعملة.

من جهته، قال عبيد الكتبي، صاحب ومدير معرض "في12" للسيارات المستعملة بمنطقة سوق العوير إن العام الماضي شهد نمواً ملحوظاً في مبيعات السيارات المستعملة، حيث وصلت نسبة النمو إلى 20% مقارنة بالعام 2010.

وأضاف أن سوق السيارات اليابانية المستعملة قاد عمليات النمو خلال العام الماضي، حيث استحوذ على أكثر من نصف نسبة نمو مبيعات السيارات، وجاءت علامة "تويوتا" في مقدمة السيارات اليابانية الأكثر تداولاً في سوق السيارات المستعملة، خاصة فئات "لاند كروزر" و"برادو" و"كورولا"، في ما جـــــــاءت السيارات الألمانية في المركز الثاني، حيث حققت علامة "مرســـيدس" نـــــجاحاً كـــبيراً في السوق المستعملة خلال العام الماضي.

وأكد على أن مواطني الدولة لعبوا دوراً رئيسياً في تنشيط مبيعات السيارات المستعملة، حيث شكلوا نحو 40% من إجمالي عدد المشترين خلال العام الماضي، في ما شكلت باقي الجنسيات نسبة 60% من إجمالي عدد المشترين، لافتاً إلى أن سوق السيارات المستعملة يشهد تحركاً في الاتجاه الإيجابي خلال العام الجاري.

من جهته، أشار محمد فيصل مدير معرض ميراج للسيارات المستعملة، إلى وجود انتعاش في حركة سوق الســيارات المستعملة خلال العام المـــــاضي، حيث شهدت مبيعات السيارات المستعملة نمواً يتراوح بين 15 إلى 20% خلال الــــعام الماضي مقارنة بالعام 2010.

وقال فيصل إن مبيعات السيارة "رنج روفر" كانت أحد الأسباب الرئيسية في زيادة نسبة المبيعات خلال العام الماضي، فضلاً عن السيارة مرسيدس فئة "جي55" التي لوحظ إقبال كبير عليها من خلال المشترين، كما شهدت مبيعات العلامة "نيسان" نمواً جيداً خلال العام الماضي، بالإضافة إلى علامة "لكزس".

وأكد أن غالبية السيارات التي تم بيعها خلال العام الماضي كانت للاستخدام المحلي وليس لإعادة التصدير، مشيراً إلى أن المواطنين لعبوا دوراً هاما في رفع المبيعات، حيث بلغت نسبتهم من إجمالي عدد المشترين 50%، في ما نشطت مبيعات السيارات المستعملة بشكل أكبر خلال فترة الشتاء.

وأكد جاسم محمد حبيب الحمادي، صاحب معرض "111" للسيارات المستعملة على أن نسبة المواطنين من إجمالي مشتري السيارات المستعملة خلال العام الماضي 2011 وصلت إلى 40%، مشيراً إلى أن المواطنين يفضلون شراء السيارات الكبيرة، لاسيما فئات الدفع الرباعي. وأشار إلى أن مبيعات السيارات شهدت تحسناً ملحوظاً خلال العام الماضي إذا ما تم مقارنتها بالعام 2010، لافتاً إلى أن السيارة "رانج روفر" حققت مبيعات قياسية خلال العام الماضي، بالإضافة إلى السيارة مرسيدس فئة "جي 55"، حيث تعد السيارتان الأكثر شعبية بين مواطني الدولة.

ولفت إلى أن عمليات الدفع بالنسبة للمشترين كان أغلبها نقداً، في ما كان هناك بعض عمليات البيع التي تم تمويلها من قبل البنوك.