تشهد السوق العقارية في الشارقة في الوقت الحاضر على غرار نظيرتها في دبي طلبا جيدا على البنايات الجاهزة في اتجاه ملحوظ نحو الانتعاش منذ بداية العام الحالي مع توقعات بزيادة نشاط السوق مع استمرار إقبال المستثمرين سواء كانوا من أبناء الإمارات أم الخليجيين والعرب في الاتجاه إلى الاستثمار العقاري مع تراجع المغريات التي توفرها الأدوات الاستثمارية الأخرى.
ويقول العقاري عبد القادر محمد صاحب ومدير مؤسسة المجد العقارية ان العوائد على الإيداعات بالبنوك والتي تتراوح بين 2-2.5 % لم تعد مغرية مما دعا المستثمرين إلى الاتجاه للعقار وخاصة البنايات الجاهزة والفلل وهناك طلب كبير على البنايات التي تدر عائدا سنويا يتراوح بين 11-11.5% لافتا إلى أن المعروض منها قليل حيث أن الملاك لا يفرطون بسهولة في مثل هذه البنايات.
وأكد ان السوق العقارية بالشارقة تشهد حركة واسعة من الاستفسارات على عكس ما كان عليه الوضع سابقا وهذا بذاته مؤشر جيد على العودة الحميدة للعقار واحتلاله صدارة اهتمام المستثمرين وبالنسبة للطلب على الأراضي أشار الى انه ما يزال دون الطموحات.
وأضاف ان هناك طلبا عاديا على الشقق السكنية وهناك استقرار بالقيمة الايجارية ومع الاتجاه إلى تزويد العديد من البنايات بالكهرباء فان هذا سيدعم الاستقرار بالقيم الايجارية السائدة حاليا.
وتوجد بالسوق عروض جيدة لأراض في النهدة والممزر والمناخ والشويهين مع عروض محدودة لبنايات في مناطق القاسمية والنباعة واليرموك وابو شغارة والنهدة الخان «الممزر» والنهدة.
وبالنسبة للتداول فقد شهد الأسبوع الماضي عددا من المبايعات شملت أراضي وبنايات وفلل وبيوت عربية كما شهد الأسبوع استفسارات وطلبات على مزارع في كل من الذيد وكلباء من قبل مستثمرين محليين.
ولا يزال الطلب على الأراضي الصناعية في مستويات متدنية نظرا لتراجع طلب شركات المقاولات وأيضا المستثمرين رغم العائد الاستثماري السريع وغير المكلف مقارنة بالاستثمار العقاري في المناطق التجارية.
