تراجعت الإيجارات السكنية والمكتبية في أبوظبي وضواحيها خلال الفترة القليلة الماضية خاصة مع بدء العام الجديد بنسب وصلت في المدينة إلى 20% والضواحي بأكثر من 35%.
ويؤكد العقاريون على أن العرض سيتزايد بشكل ملحوظ وبصفة خاصة عقارات الإسكان الفاخر في قلب المدينة وعلى أطرافها مثل مشروع دانة أبوظبي الذي تنفذه شركة القدرة العقارية ومشاريع أبراج الخالدية والكورنيش.
ويأتي هذا العرض الكبير في الوحدات السكنية الجديدة في وقت تراجعت فيه الإيجارات السكنية خاصة الجديدة وذلك خلال الأشهر السبعة من العام الماضي حيث تراوح التراجع بين 10% و15% في المدينة وبين 35% إلى 40% في ضواحي أبوظبي خاصة في مدينة محمد بن زايد.
والملاحظ وفقاً لخبراء ومسؤولي المكاتب العقارية في أبوظبي فقد تراجعت إيجارات الفيلات والوحدات السكنية في مناطق خليفة أ وخليفة ب ومحمد بن زايد خلال الشهور الماضية بعد أن تراجعت بنسب تراوحت بين 30% إلى 45% خلال صيف العام الماضي وكان من المتوقع استمرار تراجع الإيجارات فيها خلال الفترة الحالية بسبب تزايد المعروض خارج المدينة وهو ما حدث بالفعل.
ويؤكد عبد الرحمن الشيباني المدير العام لمكتب الغانم للعقارات في أبوظبي أن السوق العقاري في مدينة أبوظبي يشهد منذ عدة أشهر تراجعاً في إيجارات الوحدات السكنية خاصة وحدات الإسكان الفاخر والمتوسط غرفتين وثلاث غرف، كما يطال هذا التراجع الفيلات السكنية والأبراج الواقعة خارج أبوظبي، ويتراوح إيجار الوحدة السكنية غرفتين وصالة في المدينة حالياً بين 65 ألف درهم إلى 70 ألف درهم مقارنة بنحو 100 ألف درهم و90 ألف درهم للعام الماضي ، والوحدة ثلاث غرف وصالة بين 85ألف درهم إلى 100 ألف درهم مقارنة بنحو 150 ألف درهم و130 ألف درهم للعام الماضي. ويرى أن الإيجارات ستتراجع بشكل أكبر سواء داخل أو خارج مدينة أبوظبي خلال الفترة القليلة المقبلة، مؤكداً على أن الإيجارات ستشهد حالة من "استقرار التراجع" بحيث لن نشهد تراجعاً كبيراً ومفاجئاً بل تراجع تدريجي.
ويشكك الشيباني في حدوث تراجع كبير في الإيجارات خلال العام الجاري أو المقبل مع تسليم العديد من المشاريع الجديدة وعلى رأسها بقية أبراج جزيرة الريم وأبراج الكورنيش، مشيراً إلى أن الطلب على السكن في أبوظبي سيظل قائماً حتى لو كان قليلاً إلا أنه سيترفع تدريجياً مع عام 2013 خاصة مع توفر فرص عمل جديدة.
