]تبدو السوق العقارية المحلية في طريقها لاستعادة الثقة في العقار حيث أثبتت الفترة الماضية انه "قد يمرض ولكنه لا يموت" فقد بدأ القطاع العقاري في استعادة بريقه وجذب المستثمرين إليه، ففي دبي تواصل السوق العقارية في إمارة دبي أداءها الجيد والذي يؤشر لعودة الثقة بالعقار وذلك من خلال تداولات متنوعة، وإقبال كبير على البنايات وهناك مؤشرات ومقدمات لعقد صفقات كبيرة في المستقبل القريب وهو الأمر نفسه في الشارقة وعجمان.

وهناك عوامل عدة أشار إليها العقاريون في العودة إلى العقار ومنها غياب الأوعية الاستثمارية الجاذبة والمنافسة للعقار، فسوق الأسهم متقلب مابين صعود وهبوط ولم يسترد عافيته بعد ، كما ان نسبة الفائدة على الودائع في المصارف والبنوك لم تعد مغرية ولا تحقق حتى للمستثمر كما يقول البعض الفرصة لدفع الزكاة على أمواله مقابل أن الاستثمار العقاري يدر عائدا لا يقل عن 5-6% وقد بصل الى 7أو 8% .

هذه التطورات دفعت إلى توفر سيولة بالسوق تبحث عن استثمار آمن فكان العقار هو المقصد والاتجاه في بداية لعودة الثقة بالعقار مرة أخرى سيكون العام 2012 البداية واتجه المستثمرون إلى البنايات حيث ازداد الطلب عليها لنجد ان هناك نقصا في المعروض وهو ما يمكن ان يكون دفعا لعودة النشاط غالى قطاع الأراضي واعمال البناء والتشييد.

وفي العاصمة ابوظبي كان لقطاع الايجارات توجها يرضي المستأجرين فتراجعت الإيجارات السكنية والمكتبية في أبوظبي وضواحيها خلال الفترة القليلة الماضية خاصة مع بدء العام الجديد بنسب وصلت في المدينة إلى 20% والضواحي بأكثر من 35% ووفقا لخبراء ومسؤولين عقاريين في سوق أبوظبي فإن الإيجارات مقبلة على تراجع خلال الشهور القليلة المقبلة بسبب دخول أعداد كبيرة من الأبراج السكنية إلي السوق فضلا عن اقتراب موسم الأجازات الصيفية السنوية والتي تتناسب مع كثرة تنقلات الأسر في مساكن المدينة بحثا عن إيجارات بقيم أقل.

ورفعت المخططات الاقتصادية الحالية والمستقبلية لإمارة رأس الخيمة سقف التوقعات بانتعاش اقتصادي مستقبلي للإمارة في جميع المجالات خاصة العقارية، التي رغم تأثرها بالأزمة المالية العالمية منذ سنوات، إلا انها استطاعت ان تبقى على وتيرة ثابتة وتقلل من تأثير الانخفاض الكبير الذي طال كل اوجه العقار أكدت مصادر عقارية في أم القيوين أن هناك تفاؤلا بانتعاش السوق العقاري في أم القيوين منذ بداية العام الجاري بعد ما شهد هدوءا في الفترة الماضية حيث تم تسجيل حركة نشطة على شراء وبيع الأراضي في منطقة الصناعية الجديدة و السلمة والصناعية ، كما شهد السوق تداولات في مناطق مختلفة من الإمارة ، لافتين إلى أن هناك استفسارات عديدة من المستثمرين من داخل وخارج الإمارة،

 

 

سلسلة تفاؤلات

 

انضم العقاريون في الفجيرة الى سلسلة التفاؤلات الصادرة من اسواق امارات الدولة وأفادت مصادر عقارية موثوقة بإمارة الفجيرة أن المؤشرات الأولية للقطاع العقاري وجميع المجالات المتعلقة بها خلال الربع الأول من العام تسير بخطى ثابتة ومستقرة مواكبة للحركة الكبيرة في مشاريع البنية التحتية الخاصة بالإسكان والطرق وعدد من المشاريع الإستراتيجية كمشروع الميناء الجديد وافتتاح شارع دبي - الفجيرة، مدفوعة بانطلاق عدد من المشروعات التجارية وأيضا في إنجاز عدد كبير من المشاريع العقارية الكبرى في الفترة الماضية.