يستضيف مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 8 مايو إلى 10 مايو المقبل معرض "هاردوير آند تولز الشرق الأوسط" والذي يشهد مشاركة صينية كبيرة. ويحرص المعرض التجاري للأدوات والمعدات والآلات هاردوير آند تولز الشرق الأوسط، الذي تنظمه إيبوك ميسي فرانكفورت، على طرح الجديد في عالم أدوات ومواد البناء والآلات المستخدمة في المشاريع الإنشائية والماكينات الخاصة بقطاع المقاولات وذلك على مستوى المنطقة.
ووفقا للتقارير الاقتصادية، يستمر نمو القطاع بفضل الاستثمارات الضخمة الحالية والمستقبلية في البنية التحتية، مثل مشاريع التطوير الجديدة في المطارات، الموانئ، المناطق الصناعية والمناطق التجارية الحرة وفي العديد من المرافق العامة. وتتميز المنطقة باستقرار الأوضاع الاقتصادية فيها ما يساعد على نمو الطلب الدائم على الأدوات المعدنية والماكينات بفضل معدلات النمو الجيدة إضافة إلى انتعاش وتعافي قطاع العقارات مرة أخرى.
وتشهد العلاقات التجارية بين الصين والإمارات نموا جيدا حيث سجلت هذه العلاقات نموا سنويا ملحوظا بنسبة 35 % خلال السنوات العشر الأخيرة وهو ما دفع العديد من المصنعين الصينيين إلى التوجه إلى الأسواق المربحة في منطقة الشرق الأوسط. وحسبما أعلنت مصادر صينية بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين حوالي 35 مليار دولار في 2011.
وقال أحمد باولس الرئيس التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت الجهة المنظمة للمعرض: يتأكد دور الصين كقوة اقتصادية عالمية من خلال شركاتها التي تلعب دورا هاما جدا على صعيد التجارة العالمية. ومن خلال المعرض يقدم الجناح الصيني تشكيلة كاملة لمنتجات المصنعين الصينيين كما يقدمون فرصة رائعة للشارين من المنطقة للوصول إليهم والتواصل معهم". كما تتعامل إيبوك ميسي فرانكفورت مع الأجنحة العديدة المشاركة في الحدث للتأكيد على عرض المنتجات الأصلية فقط وذلك في إطار التزامنا المؤسسي وحملة "ميسي فرانكفورت ضد التقليد" طويلة المدى لحماية عملائنا ومكافحة أعمال التزييف والتقليد".
من جانبه أوضح جاو كويلونج من غرفة الصين للتجارة لتصدير واستيراد الماكينات والمنتجات الالكترونية قائلا: "يعد هاردوير آند تولز الشرق الأوسط المعرض التجاري الأهم لصناعات المعدات والأدوات والمعدات والماكينات في المنطقة وبالتالي فهو حدث هام للغاية للشركات الصينية التي تحرص على العمل في المنطقة". وقال ين هايكسنج من مجلس ترويج التجارة الدولية قائلا: بفضل العلاقات التجارية الممتازة بين الصين والشرق الأوسط تتطلع الشركات الصينية إلى العمل والتعاون مع الشركات الإقليمية بهدف تحقيق المصلحة المتبادلة."