اختتمت غرفة دبي بنجاحٍ مشاركتها ضمن وفد الدولة الرسمي إلى كندا الذي ترأسه معالي سلطان المنصوري، وزير الاقتصاد وضم ممثلي عددٍ من الشركات من مختلف القطاعات الاقتصادية في الدولة. وبدأت زيارة الوفد في 5 مارس واستمرت اسبوعاً كاملاً جرى خلالها بحث العلاقات الاقتصادية بين الإمارات وكندا. وركزت الغرفة على الترويج لمزايا الاستثمار في الامارة. وعقد المهندس حمد بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي سلسلةً من اللقاءات والاجتماعات مع أبرز مكونات مجتمع الأعمال الكندي، جرى خلالها البحث في كيفية تنسيق التعاون المشترك في مجالاتٍ متعددة، وتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بما يخدم مجتمعي الأعمال في دبي وكندا. وحثت الغرفة الشركات والهيئات الكندية على اتخاذ الامارة مقرا لاعمالها.

 

هيئة الاستثمار

واستهل بوعميم اجتماعاته بلقاءٍ مع هيئة الاستثمار في اوتاوا، حيث جرى عرضٌ لمشاريع مختلفة في مجالات الطاقة النظيفة وعلوم الحياة والخدمات المالية، وتبادل الطرفان سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مجالاتٍ وقطاعاتٍ مجزية. وأتيحت الفرصة لوفد الغرفة للقيام بجولةٍ في مبنى حاصلٍ على شهادة الاعتماد البلاتينية للريادة في تصميم أنظمة الطاقة وحماية البيئة (لييد) وذلك في إطار تبادل الخبرات، والاطلاع على أفضل الممارسات في مجال الاستدامة وحماية البيئة، حيث سبق لغرفة دبي الحصول على نفس شهادة الاعتماد عن فئة المباني القائمة.

وشارك بوعميم في حفل استقبالٍ نظمته غرفة تجارة وصناعة مونتريال بالتعاون مع حكومة كيبيك والتقى ميشال ليبلان، الرئيس والرئيس التنفيذي لغرفة تجارة مونتريال حيث بحث معه التعاون بين الجانبين، واتفقا على زيارةٍ لوفد اقتصادي وتجاري من مدينة مونتريال إلى دبي خلال العام الجاري.

وعقد بوعميم اجتماعاً مع رؤساء الشركات الكندية الذي يمثلون نحو 100 شركة رئيسة في كوبيك، حيث وجه دعوةً لهذه الشركات لزيارة دبي، وتأسيس أعمال فيها. وأبدى رؤساء الشركات الرغبة باستكشاف الفرص الاستثمارية في مختلف القطاعات الاقتصادية في دبي، مشيدين بالنمو الاقتصادي والتطور والإزدهار العمراني والسياحي والبنى التحتية المتطورة التي تتمتع بها الدولة.

وناقش مدير عام غرفة دبي في تورنتو مع مارك روموف، الرئيس والرئيس التنفيذي للمجلس الكندي للشراكات العامة والخاصة كيفية تعزيز العلاقات الثنائية، مستعرضاً النموذج المطبق في دبي للشراكة الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص وأهميته في الدفع بمسيرة النمو والتطور مسلطاً الضوء على الدعم اللامحدود الذي يلقاه القطاع الخاص من حكومة دبي. كما استعرض سبل التعاون المشترك مع مجلس الأعمال الكندي-العربي، وكيفية الاستفادة من هذه العلاقات في مجالاتٍ استثمارية متعددة، وبناء جسور التعاون في شتى القطاعات، وفتح قنوات جديدة بين البلدين.

 

آفاق جديدة

واعتبر بوعميم أن الزيارة حققت أهدافها في فتح آفاقٍ جديدة وواسعة للعلاقات الاقتصادية بين البلدين، وخاصةً في تعزيز وتطوير أطر التعاون الاقتصادي في شتى المجالات والقطاعات، مشيراً إلى ان دبي تعتبر أحد أكبر أسواق التصدير لكندا في المنطقة. وقال مدير عام غرفة دبي ان الحوار والتواصل خلال الزيارة أسس لمرحلةٍ جديدةٍ من العلاقات الاقتصادية بين دبي وكندا، مشيراً إلى أن غرفة دبي قامت بتعريف رجال الأعمال الكنديين خلال لقاءاتها معهم بفرص ومزايا الاستثمار في دبي، وحثت الشركات الكندية على اتخاذ دبي مركزاً لأعمالها في المنطقة والتوسع نحو أسواق جديدة، مبينةً كيف ان بيئة الأعمال في دبي آمنةً ومستقرة وجاذبة للاستثمارات في المنطقة، وتمتلك من القدرات والمؤهلات ما يعزز مكانتها كإحدى أبرز مراكز الأعمال العالمية.