يؤكد المشروع الذي أعلنه مؤخراً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظه الله، والخاص بإقامة مجمع للطاقة الشمسية باستثمارات تبلغ قيمتها 12 مليار دولار، أن رؤية الامارات تشمل أهدافا راسخة. وفى الوقت الذي بدأت فيه الإمارات والصين فصلاً جديداً للصداقة فى السنوات الأخيرة، فإن الدولتين تسيران جنباً إلى جنب عندما يصل الأمر إلى أهداف تقليل آثار الكربون وزيادة نصيب توليد الطاقة الخضراء والنظيفة.

وحددت الإمارات هدفاً طموحاً للطاقة المتجددة بحلول عام 2020 وفي الجانب الآخر أعلنت الصين عزمها التحول كلياً نحو الاقتصاد الأخضر في الخطة الخمسية الثانية عشرة. وفيما بين 2006 و 2010 خفضت الصين انبعاثات الغازات الحابسة للحرارة لديها بمقدار 1.5 مليار طن.

وكانت الشراكة الصينية الإماراتية للاستدامة أكثر وضوحاً خلال قمة الطاقة المستقبلية العالمية الخامسة التى عقدت من 15 إلى 17 يناير الماضي فى أبوظبى. وأشاد رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو فى خطابه المهم فى المؤتمر بمدينة "مصدر" الخالية من الكربون فى أبوظبى، والتى تعد الأولى في العالم.

وأبدت الشركات الصينية رغبتها فى السعى للتعاون فى السوق سريع النمو في الشرق الأوسط.

وكانت إحدى هذه الشركات هى ترينا سولار التى تأسست فى عام 1997 فى شانغهاي. وفى يوليو 2011 أقامت ترينا سولار فرعاً فى "مصدر" كواحدة من أوليات شركات الطاقة الشمسية فى الإمارات.

وثمة شركة أخرى هى فايف ستار للطاقة الشمسية من مدينة دونغقوان فى مقاطعة قوانغدونغ بجنوب الصين تنتج أنظمة تسخين المياه بطاقة ألواح شمسية للمنازل الخاصة . وأحرزت الشركة التى تأسست فى عام 1990 نجاحا كبيرا عندما أقامت منطقة للألواح الشمسية تبلغ مساحتها 1200 متر لدورة الألعاب الآسيوية لعام 2010 فى قوانغدونغ. وذكرت شركة سوليتير سولار وكيل المبيعات الحصرى للشركة فى إمارة دبى إن ما يقرب من 100 وحدة تسخين شمسية للمياه من سلسلة اف اس -ان بى تى اس بيعت الى منازل خاصة حتى الآن.