ستكون عمليات إعادة التدوير والاستدامة ضمن المواضيع الرئيسية التي سيناقشها "منتدى جيبكا السنوي الثالث للبلاستيك" والذي ينظمه "الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات" خلال الفترة الممتدة ما بين 3-5 أبريل القادم للعام 2012. وتظهر التقديرات أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ستنتج ما يصل إلى 3 آلاف طن من القوارير المصنوعة من "البولي إيثيلين تيريفيليت" شهرياً، غير أن الدراسات تؤكد بأن ثلث هذا الإنتاج فقط يخضع لعمليات إعادة التدوير حاليا.
وكانت دبي أطلقت في مطلع العام الحالي مبادرة لتوزيع 3700 حاوية مخصصة لإعادة تدوير النفايات مجاناً ضمن مناطق السكن المحليّة، وذلك في سياق جهودها الرامية إلى تقليص حجم النفايات القابلة لإعادة التدوير- التي يتم إرسالها إلى مقالب القمامة- بواقع 10%. وتؤكد بلدية دبي أن ما يزيد على 20% من النفايات في دبي هي من القمامة الناجمة عن مواد بلاستيكية. ويوفر "منتدى جيبكا السنوي الثالث للبلاستيك" منصة فريدة لتبادل الأفكار حول أفضل الممارسات والخبرات العملية مع التركيز بصورة خاصة على إدارة عمليات التخلص من البلاستيك الذي لم يعد مستخدماً. كما يهدف المنتدى إلى تسليط الضوء على أهم فرص الأعمال الكفيلة بترسيخ قطاع صناعة البلاستيك التحويلية وجعله أحد الموارد القيمة والمستدامة. وقال الدكتور عبد الوهاب السعدون، أمين عام "الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات:"
"تتيح آليات إعادة التدوير فرصاً إيجابية كبيرة للشركات الجديدة وتوفر مزيدا من فرص العمل. على الصعيد العالمي ولاسيما في ظل الأهمية المتنامية لقطاع البلاستيك تبلغ قيمة منتجاته حاليا ما يزيد على 500 مليار دولار أميركي. ورغم أنه لم يتسنَّ لمنطقة الشرق الأوسط بعد تطوير العديد من القطاعات المجدية على صعيد عمليات إعادة التدوير، غير أننا نشهد اليوم اهتماماً متزايداً من جانب الشركات الإقليمية لاكتشاف مزيد من الفرص في هذا المضمار".
