انطلقت في قاعة الميناء السياحي بنادي دبي الدولي للرياضات البحرية، أول من أمس، أعمال الندوة الدولية للأمن والسلامة في السباقات البحرية، والتي ينظمها النادي تحت مظلة الاتحاد الدولي للزوارق السريعة (يو أي أم)، وإشراف اتحاد الإمارات للرياضات البحرية، وذلك على هامش معرض القوارب.

وافتتحت جلسات الندوة الدولية التي اختتمت أمس بحضور ومشاركة العميد أحمد محمد بن ثاني رئيس مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية وسعيد حارب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية وأحمد إبراهيم محمد المدير التنفيذي لنادي الفجيرة رئيس لجنة الزوارق والقوارب السريعة بالاتحاد ومحمد سهيل العيالي عضو مجلس ادارة نادي دبي البحري وحريز المر بن حريز رئيس اللجنة الرياضية بنادي دبي البحري ومحمد عبدالله حارب عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي للزوارق السريعة (يو أي أم)، وعدد كبير من ممثلي الهيئات والمؤسسات الوطنية والقوات المسلحة والإدارات الشرطية في الدولة.

ورحب العميد أحمد محمد بن ثاني رئيس مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية بالمشاركين في كلمته في حفل افتتاح الندوة الدولية، مؤكدا أن قيام الحدث يأتي ترجمة للتوجيهات السامية وتنفيذاً لقرار سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، بشأن توفير وسائل الأمن والسلامة للنشاطات الرياضية التي يتم تنظيمها في إمارة دبي.

وقال إن الندوة تأخذ أهمية خاصة عند مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، خاصة وان معايير الأمن والسلامة باتت الشغل الشاغل لأهل الرياضات البحرية بحثا عن منافسات أكثر أمنا وجذبا لقطاعات الشباب والمجتمع، مشيرا في حديثه إلي أن قيام الندوة الدولية للأمن والسلامة في السباقات البحرية يأتي استمرارا للدور الملموس الذي ظل يلعبه النادي في تنظيم واستضافة كبري الأحداث والفعاليات الدولية منذ تأسيس النادي بداية التسعينات، حيث سعي النادي ومن خلال دعم قيادتنا الرشيدة والمسؤولين وجهود القائمين علي أمره لإنجاح مختلف الأحداث المحلية والدولية بشكل احترافي كبير. من جانبه، وجه سعيد حارب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية مستشار أول معرض دبي العالمي للقوارب 2012 الشكر الجزيل إلي مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية علي استضافته الكريمة للحدث وتنظيمه لهذه الندوة المهمة التي تلمس قضية حساسة تتعلق بالأمن والسلامة في السباقات البحرية.