استضافت «الهيئة العامة للطيران المدني» الاجتماع الثالث للجنة البيئة التابعة للهيئة العربية للطيران المدني، بحضور ممثلين عن هيئات الطيران العربي المدني من الإمارات والسعودية وعمان ولبنان وسلطنة عمان واليمن، إضافة إلى ممثل عن الهيئة العربية للطيران المدني، وممثلة عن الاتحاد العربي للنقل الجوي. واستعرضت المهندسة مريم علي البلوشي رئيسة لجنة البيئة في الهيئة العربية للطيران المدني خلال الاجتماع التطرق إلى أهم المستجدات الدولية التي تتعلق بقضية النظام الأوروبي للاتجار بالانبعاثات ومدى تعارض هذا النظام مع الاتفاقيات الدولية، حيث تطرق للموضوع بشكل تفصيلي كل من ممثل الهيئة العربية للطيران المدني وممثل الاتحاد العربي للنقل الجوي، كما هناك عدد من الأوراق التي قدمت من الدول كمصر والمملكة العربية السعودية تتطرق إلى ضرورة اتخاذ موقف رسمي في هذا الصدد.

كما جرت مناقشة ما تم انجازه في العام الماضي وكيفية التوصل لحلول لتفعيل الخطة التشغيلية للجنة حتى يتم تفعيل جميع التوصيات وضمان استمرارية التعاون بين الدول العربية في مجال بيئة الطيران. وتخلل الاجتماع زيارة ميدانية أعدتها دائرة النقل في أبوظبي بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين ( مطار أبوظبي وشركة طيران الاتحاد) بالإضافة إلى زيارة ميدانية لمركز الشيخ زايد للملاحة الجوية، هدفت هذه الزيارات إلى تبادل الخبرة والمعرفة مع الأعضاء.

وأشادت المهندسة البلوشي رئيسة لجنة البيئة في الهيئة العربية للطيران المدني بتعاون أعضاء اللجنة من الدول العربية في جعل الاجتماع مثمرا ،

وقالت «إن دولة الإمارات بما تعيشه من نمو مستمر في قطاع الطيران المدني، والحركة التي لا تتوقف للطائرات تعطي أولوية قصوى لمسائل البيئة، ونحن نرغب في أن نتبادل الخبرات أيضاً مع بقية الدولة العربية في هذا القطاع للوصول إلى إنجاز توصيات ومتقدمة تخدم الغرض الذي أنشئت من أجله اللجنة».

وقالت أن من أهم التحديات التي تواجه اللجنة هي عدم توفر كفاءات في الكثير من الدول العربية في مجال بيئة الطيران فقد أوصت اللجنة ضمن توصياتها بحث الدول لأخذ البيئة ضمن أولوياتها وتبينيه ضمن الهيكل التنظيمي لقطاع الطيران لديهم، كم أكدت على أهمية التعاون بين جميع الشركاء الاستراتيجيين في قطاع الطيران في الدولة الواحدة والتعرف على أهم التحديات في مجال العمليات.

والمهندسة البلوشي، رئيسة اللجنة البيئية للهيئة العربية للطيران المدني، حاصلة على الماجستير في علوم البيئة من جامعة الإمارات بالعين، وسبق أن عملت في شركة مطارات دبي في تخصصها، كما أنها نشطة في المشاركة بالمؤتمرات المتخصصة، وقضايا البيئة على المستويين المحلي والدولي.