أكد المشاركون في المعرض أن صناعة اليخوت في الإمارات باتت تنافس الصناعات العالمية، وأن الحدث بمثابة منصة مثالية لترويج أحدث التقنيات وإطلاق أفخم اليخوت والقوارب التي تعتمد على تقنيات ثورية، بالإضافة إلى طرح أحدث المعدات البحرية. ومن المتوقع أن يستقطب المعرض العديد من الزوار من أوروبا وآسيا وأفريقيا، حيث إن المعرض بات من أهم المعارض الدولية، وأسهم في تطوره منذ انطلاقته قبل 20 عاماً من العمل الدؤوب على استقطاب كبرى الشركات، بالإضافة إلى التنظيم والبنية التحتية التي توفرها دبي والموقع الجغرافي المميز.

أكد محمد حسين الشعالي رئيس مجلس إدارة شركة الخليج لصناعة القوارب أن الشركة تقدم أفضل اليخوت والقوارب بأفضل الأسعار، وهذا بفضل مشاركة العميل في التصميم والصناعة، واعتماد أحدث التقنيات والتصميمات، والانتباه إلى أدق التفاصيل التي من شأنها تأمين الراحة المثلى للعميل. وحول التحديات التي واجهت شركة الخليج لصناعة القوارب خلال الـ 30 عاماً الماضية قال الشعالي، واجهنا الكثير من التحديات في البداية، لأن صناعة اليخوت لم تكن موجودة أساساً، والمواد الأولية أيضاً، حتى العميل لم يكن موجوداً آنذاك، لكن تطورنا مع تطور الإمارات، وتمكَّنا من تجاوز جميع التحديات.

وأضاف الشعالي، هناك الكثير من الزوار جاؤوا من أوروبا للاطلاع على أحدث التقنيات وآخر التصميمات، وأن موقع دبي المميز يلعب دوراً مهماً في الترويج للقوارب واليخوت، حيث إنها تقع في منتصف الطريق بين أوروبا والشرق الأقصى الذي يشهد نمو مطرداً في مبيعات اليخوت والقوارب. وحول جودة القوارب فإن الشركة تمتلك خبرة طويلة في صناعة اليخوت، وتأخذ بعين الاعتبار حرارة المياه في الخليج خلال أوقات الصيف وتأثيرها في هيكل اليخت، بالإضافة إلى دراسة الأمواج، ومن ثم تصميم يخوت توفر راحة عالية لُملاكها. وعن موقع المعرض قال الشعالي، يعتبر الموقع مميزاً في الميناء السياحي، وأعتبر أن الإقبال الكبير على المعرض يدل على حسن التنظيم واستقطاب أهم الشركات العاملة في هذا القطاع.

 

تعافي السوق

قال محمد شمعة رئيس مجلس إدارة شمعة مارين إن الأزمة المالية العالمية التي عصفت مؤخراً باقتصادات العالم أثّرت في قطاع صناعة اليخوت في جميع أنحاء العالم تأثيراً كبيراً، وخاصة في عام 2009 حيث إن الكثير من الشركات لم تحقق أي مبيعات، لكن عام 2010 بدأ يحمل معه التعافي للسوق وتغطية خسائر عام 2009، وفي عام 2011 عاد السوق ليستعيد عافيته، وبدأ طلبات الشراء تنهمر، وأتوقع أن الأعوام المقبلة ستحمل المزيد من النمو، خاصة في ظل بناء العديد من المراسي في منطقة الخليج، وأعتقد أن الخليج العربي سيتحول إلى واحة مليئة بأجمل اليخوت الفاخرة.

 

إقبال كبير

من جانبها قالت تريكسي لوه، النائب الأول للرئيس في مركز دبي التجاري العالمي، الجهة المنظمة لمعرض دبي العالمي للقوارب، إن الإقبال الكبير من العارضين والزوار يعكس المكانة المرموقة التي وصل لها المعرض، كما أن زيادة مساحة منصة العارضين جاءت بهدف عرض عدد أكبر من اليخوت والقوارب لمواكَبة الطلب المتزايد من الشركات الخليجية والإقليمية المصنِّعة للقوارب واليخوت على أحدث الحلول المبتكرة والمتطورة الداعمة لتنافسيتها.

وحول صناعة المنتجات المتعلقة بالقوارب واليخوت وأضافت لوه: «تمثل الدورة الحالية تتويجاً لعشرين عاماً من الإنجازات والنجاحات في هذا القطاع، ومن أهم معالمها المشاركة الواسعة للشركات العالمية المصنِّعة للمعدات الملاحية، وما تشكله من فرصة مهمة للالتقاء بعملائها وشركائها الحاليين والمحتملين في أنحاء المنطقة».

وحول الأزمة المالية التي عصفت بالصناعة تقول إن صناعة المعدات والتجهيزات الملاحية قد تأثرت بلا شك بالأزمة الاقتصادية وتداعياتها العالمية والإقليمية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الدورة العشرين من معرض دبي العالمي للقوارب تنعقد في ظلّ تواتر المؤشرات على استرداد هذا القطاع عافيته وقوته.

 

القوارب البحرية

 

وقال ألكسندر شيلناست رئيس مجلس إدارة شركة «جيت باد»: «إن المعرض منصة مثالية لترويج أحدث المنتجان وإن صناعة الدراجات في الإمارات باتت تقارن بأهم الصناعات العالمية. وحول الدراجة الكهربائية التي أطلقتها الشركة قال، على الرغم من المستويات المتدنية من الأمن والسلامة، فإن القوارب البحرية الشخصية التقليدية تبقى خياراً شعبياً بين السكان والزوار في الإمارات، وقد وجدنا في ذلك فرصة مميزة لتوفير بديل عائلي سليم من حيث التأثير في البيئة، ويمتاز بمستويات عالية من الأمن والسلامة».

وتابع شيلناست: «ويتطلع أصحاب الفنادق في الإمارات إلى تعزيز عروضهم بإضافة هذا النوع المميز من الرياضات البحرية، وإننا على ثقة بأن «جيت باد» ستشكل الخيار المثالي الذي سيتوافق مع جميع نظم السلامة والبيئة الحالية والمرتقبة. وإننا سعداء للعب هذا الدور الذي سيسهم في تعزيز قطاع التصنيع الناشئ في الدولة، الذي يشهد تنوعاً ونمواً متواصلاً».

ويمكن حمل الدراجة المائية الشخصية التي لا يزيد وزنها على 70 كغ على متن اليخت، وتصل سرعتها إلى 45 كم في الساعة. وتمتاز هذه الدراجة المائية بفترة تشغيل تصل إلى 60 دقيقة، ويمكن شحنها خلال 30 دقيقة فقط، وتتطلب حداً أدنى من الصيانة.

 

العرض الأول

وقال إيروين بامبس مدير العمليات في شركة الخليج لصناعة القوارب «لم يأت اختيار المعرض لإجراء العرض الأول ليخت «ماجيستي 105» من فراغ، فالمنطقة تضم أكبر نسبة من مُلاك اليخوت الفاخرة في العالم، ومُلاك اليخوت في المنطقة يُبدون قدراً كبيراً من التقدير حيال تصميماتنا الفريدة، خصوصاً فيما يخص التصميم والاستغلال الأمثل للمساحات، و«ماجيستي 105» هو أحد أفضل يخوتنا ونتوقع أن يلقى استحساناً كبيراً».

وأضاف «إن مفهوم يخت «ماجيستي 105» مصمم خصيصاً لمالكي اليخوت من محبي الاستجمام في الهواء الطلق، لذلك تم تركيب الدفة على سطح اليخت الخارجي، وتم تزويده بمساحة للترفيه والاستجمام تحت أشعه الشمس، إن هذا اليخت مصمم لمحبي التجوال بين الجزر، بما يتيح لهم متابعة الأحداث الشيقة، مثل سباقات حلبة ياس أو حلبة موناكو فيما يجلسون على متن يخوتهم».

 

»غلف كرافت« تدشن جيلاً من اليخت السوبر »ماجيستي 105«

 

دشنت شركة الخليج لصناعة القوارب «غلف كرافت»، وهي أكبر مصنِّع لليخوت الفارهة والقوارب المصنوعة من الألياف الزجاجية في الشرق الأوسط وآسيا، العرض الأول لمفهوم اليخت الجديد كلياً من فئة اليخت السوبر «ماجيستي 105»، والذي يأتي امتداداً لليخوت الفارهة من فئة «ماجيستي» التي تتميز الشركة بإنتاجها، وذلك في أول أيام معرض دبي العالمي للقوارب 2012.

ويأتي هذا العرض بعد النجاح الذي حققته «غلف كرافت» مؤخراً في عرض يختها ذي الهيكل الأضخم على الإطلاق «ماجيستي 135»، والذي تزامن مع حفل الغداء الذي أقامته الشركة احتفالاً بمرور ثلاثين عاماً على تأسيسها، يوم السبت الفائت الموافق 10 مارس في الأحواض الجافة التابعة للشركة في إمارة أم القيوين، ويعرض هذا اليخت كذلك في معرض دبي العالمي للقوارب 2012.

ويعد اليخت «ماجيستي 105» الأحدث في مجموعة من المفاهيم والتصميمات الثورية التي أطلقتها «غلف كرافت»، فهي تجمع مابين الدقة الهندسية وجودة التصميم والتطور التكنولوجي الذين حققتهم الشركة خلال ثلاثين عاماً من عملها في هذا المجال، بالإضافة إلى قدرتها على ابتكار مفاهيم جديدة، وتوفير أفضل المواصفات المصممة خصيصاً حسب احتياجات العملاء المتنوعة.

وأتيحت للحاضرين الفرصة للتجول على متن اليخت الفاخر ذي الهيكل الأزرق والطوابق الثلاثة، والذي يتضمن 5 غرف فخمة، متضمنة غرفة فاخرة لمالك اليخت، وقمرتين لطاقم اليخت وأخرى للقبطان، بالإضافة إلى 8 حمامات، وحمام صغير للضيوف، ويعمل هذا اليخت بمحركين من طراز «كاتربيلر سي 32»، ويسير بسرعة تصل إلى 27 عقدة.

ويتميز الديكور الداخلي لـ «ماجيستي 105» بالخشب المذهب، والأثاث الخفيف ذي التصميم المستوحى من أجواء البحر وألوانه، مع لمسة من طابع البحر الأبيض المتوسط، أما المساحات الخارجية الشاسعة فتتضمن دفة التوجيه، ومساحات خارجية مظللة ومفروشة بالأرائك المريحة، ومنطقة لتقديم المشروبات، وثلاجة وجهازاً لصنع الثلج، ومساحة للشوي، بما يجعل هذا اليخت ملائماً لفعاليات الاستجمام في الهواء الطلق. ويجسد أسطول «غلف كرافت» من اليخوت المعروضة في معرض دبي العالمي للقوارب التزام الشركة بالاستثمار في التصميمات المرتبطة بأسواق جديدة، حيث أقامت الشركة كذلك العرض الأول لكل من «سيلفركرافت 36 إتش تي» الجديد ضمن فئة اليخوت المغطاة المخصصة لصيد السمك.