أكد الدكتور جون باري رئيس شل أبوظبي نائب الرئيس للأعمال الفنية والإنتاج في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نجاح الشركة في تطوير تكنولوجيا التقاط غاز ثاني أكسيد الكربون في حقول النفط والغاز وتخزينه في مناطق آمنة.

وأشار في كلمته خلال فعاليات" مؤتمر التجمع الدولي للمتخصصين في مجال النفط والغاز" التي اختتمت امس أهمية انعقاد هذا الحدث الذي نظمته الوكالة الدولية للاتصالات "ايه سي آي" في أبوظبي مشيرا إلى أن المؤتمر أتاح الفرصة لمئات الخبراء والمتخصصين في صناعة النفط والغاز لمناقشة تطوير استراتيجيات مبتكرة لتطوير تكنولوجيا احتجاز الكربون وتخزينه في منطقة الشرق الأوسط فضلا عن تبادل الخبرات لاستخلاص النفط للمشاريع العالمية.

وقدم الدكتور جون باري عرضا تقنيا حول الخصائص التي تتمتع بها شركة "شل" في مجالات التكنولوجيا لاحتجاز الكربون وتخزينه والاستخلاص المعزز للنفط وتقاسم الخبرات مشددا على أهمية الدعم الحكومي لتطوير هذه التكنولوجيا التي ستكون كافية لسد الفجوة التجارية للمشاريع القادمة.

وحول مستقبل الطاقة خلال عام 2050 أشار الدكتور باري إلى أن عدد سكان العالم سيرتفع إلى تسعة مليارات نسمة ويعيش 75% منهم في المدن إضافة إلى أن عدد السيارات في الشوارع سيتضاعف وستتحول طريقة معيشة السكان في البلدان النامية من الفقر إلى الطبقة الوسطى وبالتالي سيكون هناك حاجة أكثر للطاقة ما يترتب عليه تضاعف معدل استخدام الطاقة من المصادر المتجددة للطاقة من 5 إلى 10 مرات.

وأكد أن تكنولوجيا الاستخلاص المعزز للنفط يجري تطويرها ونشرها في مشاريع شل على الصعيد العالمي في منطقة الخليجي خاصة في شركة " تنمية نفط عمان". وأوضح أهمية اختيار مدينة أبوظبي لاستضافة الحدث حيث شاركت في المؤتمر كبريات شركات إنتاج النفط والغاز العالمية وناقشت خلاله تبادل أحدث الاستراتيجيات والتقنيات لتحقيق أقصى قدر ممكن لاستخلاص النفط إضافة إلى مناقشة أحدث الاستراتيجيات المتعلقة باحتجاز الكربون وتخزينه.

وقال الدكتور باري إن حماية البيئة تعد من أهم أولويات شركة " شل " التي تعمل علي خفض الانبعاثات الكربونية من خلال إقامة مشروعات لتصنيع الغاز بدلا من حرقه في الهواء .وأكد أهمية الغاز في تأمين امدادات الطاقة علي المستويين الإقليمي والعالمي وللحفاظ علي البيئة داعيا إلى تنفيذ مشروعات لوقف حرق الغاز وتحويله إلى طاقة لخفض الانبعاثات الكربونية من جهة ولتوفير مصادر جديدة للطاقة والدخل القومي من جهة أخرى.