أعلنت شركة غلفتينر التي تتخذ من الشارقة مقرا، استقبال سفينة أم صلال إلى مرسى الحاويات في ميناء خورفكان. وكانت السفينة قد رست في محطة حاويات خورفكان ،. وتُعتبر السفينة، وهي من طراز "أ 13"، أول سفينة من هذا الحجم تحضر إلى الشرق الأوسط.
وتبلغ حمولة السفينة العملاقة 13500 حاوية نمطية، وارتفاعها الأقصى 68 مترا، وطولها الإجمالي 366 مترا، مما يجعلها أكبر سفينة ترسو في مرسى الحاويات في ميناء خورفكان والذي خضع للتوسيع مؤخرا. وبقيت في المرسى لمدة 24 ساعة قبل أن تغادر إلى وجهتها التالية.
وقام مسؤولو شركة غلفتينر، وهم كل من إد فينبو، مدير مرسى خورفكان، وستيف أوجدن، مدير العمليات، بتقديم لوحة تذكارية إلى قبطان السفينة الكابتن عماد الشيخلي، في حضور الكابتن زكريا حجال والكابتن رامي منصور من شركة الملاحة العربية المتحدة بدبي، وذلك احتفالا بهذا الحدث. وقال بيتر ريتشاردز، مدير عام غلفتينر: "يسرنا الترحيب بسفينة أم صلال المميزة في مرسى الحاويات في ميناء خورفكان، محطة الحاويات الرائدة التي باتت محورا رئيسيا لخطوط الشحن في المنطقة. ونعتبر وصول أم صلال مؤشرا هاما آخر على الشراكة الإيجابية التي أقامتها غلفتينر مع شركة الملاحة العربية المتحدة، ودليلا آخر على مدى ثقتهم في قدرتنا على التعامل مع السفن العملاقة".
ويعتبر مرسى الحاويات في ميناء خورفكان أحد أكثر مراسي الحاويات كفاءة في العالم، وهو عامل حاسم للشركات التي تقوم بتسيير سفن كبرى، وقد أثبت وصول السفينة أم صلال قدرة المرسى على التعامل مع سفن من هذا الحجم بمرونة".
ويقع مرسى الحاويات في ميناء خورفكان على السواحل الشرقية لإمارة الشارقة، ويتضمن الميناء رصيفا بطول 1900 متر، و20 رافعة جسرية عالمية، وأعماق بحرية تُتيح لأضخم السفن الدخول إلى المرسى. كما يُسهم الموقع الاستراتيجي المثالي للميناء خارج مضيق هرمز، وارتباطه بشبكات طرق برية حيوية، بالإضافة إلى الكفاءة والإنتاجية العالية، لاسيما عند التعامل مع السفن العملاقة، في جعل مرسى الحاويات في ميناء خورفكان البوابة الرئيسية لكبريات شركات الشحن، والمستوردين والمصدرين.
ويواصل مرسى الحاويات في ميناء خورفكان التميز والظهور كأسرع مرسى حاويات في العالم على صعيد مناولة الحاويات، وتقديم الخدمات للسفن بما يرتقي إلى أعلى مستويات السرعة، والكفاءة، والإنتاجية، سواء عند التعامل مع السفن الصغيرة أو السفن العملاقة التي تتسع لـ13000 حاوية نمطية، ضمن ميناء يتميز بموقعه المثالي لخدمة السفن العابرة في منطقة الخليج والمحيط الهندي.
