أطلقت «الدانوب»، الشركة الرائدة في قطاع الأعمال الإنشائية ومواد البناء وتجهيزات المتاجر، مسابقة للتصميم الداخلي لطلبة الجامعات والدراسات العليا المتخصصين في التصميم الداخلي من منطقة الخليج العربي، جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقدته الشركة مؤخرا في فندق غراند حياة ـ دبي. وتهدف هذه المسابقة التي أطلقتها «الدانوب» بالتعاون مع «المجموعة المهنية للتصميم الداخلي» (APID)، وهي مجموعة خاصة بمحترفي التصميم الداخلي في منطقة الخليج، إلى تسليط الضوء على المواهب الفريدة والإبداعات المتميزة التي يزخر بها قطاع التصميم الداخلي في المنطقة.

كما تشكل جزءاً من احتفالات الإمارات باليوم العالمي للمصممين الداخليين للعام 2012. وتبلغ القيمة الإجمالية للجوائز الثلاث التي قدمتها الشركة أكثر من 85.000 درهم، توزع على أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في حفل تكريم خاص يقام في شهر مايو المقبل. ويحق لطلبة الجامعات والدراسات العليا المتخصصين بالتصميم الداخلي والقادمين من أي كلية أو جامعة في دول مجلس التعاون الخليجي التقدم بالاشتراك في المسابقة. وتستقبل لجنة المسابقة كافة الطلبات الفردية أو الجماعية، على أن لا يزيد عدد أعضاء المجموعة عن أربعة أفراد. وسيكون يوم 8 مايو المقبل موعداً نهائياً لاستقبال الطلبات.

وتتألف المسابقة من فئتين: الأولى تشتمل على تصميم صالة استقبال لمتحف خاص صغير، يضم مجموعة من الأعمال الفنية المعاصرة من الشرق الأوسط، والثانية تشتمل على تصميم خزانة عرض زجاجية. وقال رزوان ساجان، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة «الدانوب»: «يزخر الخليج بكوكبة من أبرز المصممين الداخليين وهو ما ينعكس بقوة على تصاميم المعالم الرئيسية في المنطقة، مثل برج خليفة وبرج ساعة مكة الملكي وأبراج الكويت وغيرها. ونأمل من خلال إطلاق هذه المسابقة أن نساهم في تعزيز قطاع التصميم الداخلي في المنطقة واكتشاف المواهب الناشئة من مصممي الديكور الداخلي. ونتطلع إلى مشاهدة تصاميم جذابة ومثيرة من الطلاب القادمين من كافة جامعات المنطقة.».

من جهتها، صرّحت فريدة عبد الله قمبر العوضي، رئيسة المجموعة المهنية للتصميم الداخلي: نتوجه بجزيل الشكر إلى شركة «الدانوب» التي لم تدخر جهداً في سبيل تنظيم وإطلاق هذه المسابقة التي تهدف إلى استعراض أبرز المواهب الصاعدة في قطاع التصميم الداخلي المتنامي في المنطقة. كما لا تهدف هذه المسابقة إلى تسليط الضوء على قطاع التصميم الداخلي في منطقة الخليج فحسب، بل تسعى أيضاً إلى التعريف بالدور المحوري الذي يلعبه هذا القطاع المهم في حياتنا. ويسعدنا أن نكون جزءاً من هذا المسعى النبيل.