يقوم عدد من كبار الخبراء من مختلف المؤسسات المالية العالمية المشاركين في مؤتمر الأسواق المالية العالمية 51، والذي سيعقد في دبي للمرة الأولى في تاريخه، بالكشف عن الفرص الجديدة المتاحة للأسواق المالية والناجمة عن حركات الربيع العربي طوال العام 2011.
وينضم براد بورلاند، كبير الاقتصاديين ورئيس قسم الاستثمار في جدوى للاستثمار، إلى فرح فستق، الرئيس التنفيذي لشركة "آي أن جي" لإدارة الاستثمارات في الشرق الأوسط وسعيد هيرش، الخبير الاقتصادي لمنطقة الشرق الأوسط في "كابيتال إيكونوميست" لتقديم تحليلات للأسواق المالية في حضرة أكبر الثورات التحررية التي تشهدها المنطقة.
وستقام الجلسة النقاشية مباشرة بعد قيام ريك بدنير، الرئيس التنفيذي لبنك الإمارات دبي الوطني، أكبر مؤسسة بنكية في الإمارات، بتقديم كلمة لأعضاء المؤتمر حيث سيشرح المناخ الحالي السائد في الأسواق المالية في الشرق الأوسط.
من جهة أخرى، سيقوم أحد أبرز المستشارين في قطاع الأسواق المالية في العالم بتقديم الكلمة الافتتاحية المسائية للمؤتمر. حيث يقوم الأستاذ أوتمار إسينغ، رئيس مركز الدراسات المالية في جامعة جوته في فرانكفورت ومستشار غولدمان ساكس، بمناقشة الأزمة المستمرة التي تتعرض لها منطقة اليورو وتأثيراتها العالمية.
قرارات
ومن المقرر أن يقوم الأستاذ إسينغ، الشهير بتطوير نهج الركيزتين الخاصة باتخاذ القرارات السياسة المالية، والتي تبناها البنك المركزي الأوروبي، بتسليط الضوء على الكيفية التي تم عبرها إقرار السياسات الأوروبية في الماضي ووجوب تطويرها قدماً للانتقال منطقة اليورو إلى منطقة الأمان.
وسيضيف المؤتمر نظرة جديدة على تجارة الصكوك، المرادف الإسلامي للسندات، والتي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في المبيعات في الأشهر الأخيرة مع توجه المصدرين نحو الحلول المالية الإسلامية، والتي تقدم للشركات طريقة للربح بعد أن ساهمت أزمة القروض العالمية العام الماضي في تحديد الإصدارات من المنطقة.
هذا وسيجتمع كل من روبيش هيندوكا، رئيس تجارة القروض لمنطقة الشرق الأوسط وافريقيا في بنك ستاندرد تشارترد، وتشافيان بوغاتيا، رئيس التسويق الاستراتيجي في أبوظبي الوطني، ونيك ستادميلر، رئيس الأبحاث الاستراتيجية في بنك الإمارات دبي الوطني، وذلك لمناقشة تعقيدات تجارة الصكوك في المؤتمر.
رعاية
ويحظى المؤتمر، والذي يقام في الفترة ما بين 22-24 مارس 2012 في مركز دبي المالي العالمي، برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، ويقام بتنظيم من جمعية الإمارات للمتداولين في الأسواق المالية، والتي تأسست في ديسمبر 2011 بتحالف مع "أسسوسييشن كامبيسي إنترناشونالي" والتي يشار لها اختصاراً بـ "إيه أس آي"، المظلة العالمية لاتحادات الأسواق المالية حول العالم.
وتأسست "إيه أس آي" في باريس عام 1955 وتضم الآن أكثر من 20 ألف عضو من 80 دولة حول العالم، لتصبح بهذا أكبر منظمة عالمية في قطاع الأسواق المالية. واليوم وفي دورته الـ 51، يقام مؤتمر الأسواق المالية العالمية في مراكز الاقتصاد الكبرى على العالم، كان آخرها في كيب تاون، سيدني وبودابيست.
وجاء قرار استضافة دبي للمؤتمر نظراً لأهمية الربيع العربي في كتابة الأحداث عام 2011؛ إذا تعتبر دبي، إحدى أكثر الأسواق موثوقية في الشرق الأوسط بالنسبة لقطاع البنوك والمال العالمي، وذلك لتهيئتها شبكة تجارية آمنة ومتينة وكونها مركزاً متعتمداً للخدمات المصرفية الإسلامية.
وفي هذا الصدد، علق محمد الهاشمي، رئيس جمعية الإمارات للمتداولين بالأسواق المالية: "تتيح الفعالية لخبراء البنوك من كافة أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا فرصة للالتقاء وتوسيع شبكات معارفهم، مناقشة وطرح أبرز التحديات التجارية التي تواجه الأسواق المالية في الوقت الراهن".
ويقام المؤتمر بدعم من البنك الرسمي، بنك الإمارات دبي الوطني، والراعي الذهبي "يو بي أس"، والراعي الفضي: بنك الفجيرة الوطني، والشريك الاستراتيجي "مركز دبي المالي العالمي، والراعي الإعلامي الرسمي، بلومبيرغ.
وتضم قائمة الرعاة أيضاً، 360 تي، 4 كاست إندونيسيا، إيه سي آي سيكيوريتيز، بي أن بي باريباس، بنك سيتي كوميرز، كوب كلارك، د يدي سي إيه بي، ديل هوب، بنك دوتشويه، داو جونز، غاين جي تي أكس، آي سي إيه، آيكاب، إنتل أف سي ستون، جيه بي مورغان، ماستر كابيتال غروب، مايسيكس آر تي أس غروب، بنك ساكسو، أس إي بي، بنك ستاندرد، تومسون رويترز ووول ستريت.
