صنف تقرير وحدة البحوث الاقتصادية التابعة لمجلة ايكونوميست أبوظبي ضمن قائمة المدن الـ30 الأولى عالمياً وبمقياس القوة الاقتصادية في حين احتلت دبي المركز العاشر بمقياس النضج المالي، وجاءت الرياض في المركز الثامن عالمياً كأقل خطورة في مؤشر المدن الأكثر تعرضاً للأخطار البيئية والطبيعية. وصنف تقرير القدرة على المنافسة الذي تم إعداده بتكليف من مجموعة سيتي المصرفية، أن المدن الأوروبية هي الأكثر قدرة على المنافسة في العالم. وجاءت لندن في المرتبة الأولى في القدرة على المنافسة في أوروبا والثاني على مستوى العالم من أصل 120 من المدن الكبرى في العالم.

كما صنَّف التقرير، الذي صدر أمس المدن الأكثر تنافسية في العالم بناء على قدرتها على جذب رؤوس الأموال والأعمال والمواهب والسياح. وتمثل المدن الـ120 والتي يبلغ عدد سكانها مجتمعة حوالي 750 مليون نسمة، والمصنفة في التقرير ما يقرب 29% من الاقتصاد العالمي، وبلغ مجموع الناتج المحلي الإجمالي لهذه المدن 20.24 تريليون دولار في عام 2011. ووفقاً للتقرير، فإن المدن الأكثر قدرة على المنافسة في أوروبا هي: لندن (المركز 2) وباريس (مركز مشترك 4)، وزيورخ (المركز 7)، فرانكفورت (المركز 11) وجنيف (مركز مشترك 13)، امستردام (المركز 17)، ستوكهولم (مركز مشترك 20) وكوبنهاغن (مركز مشترك 23) وفيينا (مركز مشترك 25) ودبلن (المركز 27) ومدريد (المركز 28).

 

نتائج رئيسية إضافية:

ينعكس الارتفاع في اقتصاد آسيا في القدرة التنافسية الاقتصادية لدى مدنها من حيث "القوة الاقتصادية"، والفئة الأكثر مرجحة للغاية، 15 مدينة من المراكز الـ20 الأعلى تقع في آسيا. واثنتا عشرة من المدن تقع في الصين. وتحتل تيانجين وشنتشن وداليان رأس القائمة، في حين تحتل تسع مدن صينية أخرى المراتب الـ20 الأعلى. سنغافورة (المركز 15)، بنغالور (المركز 16)، أحمد أباد (المركز 19) وهانوي (مركز مشترك 20). ويتوقع أن تنمو أفضل 32 مدينة آسيوية بنسبة لا تقل عن 5٪ سنوياً من الآن وحتى عام 2016 وأن تنمو اثنتا عشرة من هذه المدن بنسبة 10٪ على الأقل.

"الطبقة المتوسطة" من المدن متوسطة الحجم والناشئة باعتبارها محركاً رئيسياً للنمو العالمي: على الرغم من أن معظم الشركات التي تستهدف مجموعة من الاقتصادات المتقدمة والمدن الكبرى في الأسواق الناشئة، تم العثور على أسرع نمو شامل في الطبقة الوسطى من المدن متوسطة الحجم بعدد سكان ما بين 2 و5 ملايين مثل أبوظبي، ليما، باندونغ، وداليان، وهانغتشو، هانوي، بيون، وتشينغداو، وسورابايا. في الواقع، 9 فقط من المدن الكبرى الـ23 (التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 10 مليون) صنفت في أعلى 30 مركزاً في القوة الاقتصادية. ومن المتوقع أن تنمو هذه المدن متوسطة الحجم وبشكل جماعي بنسبة 8.7٪ سنوياً على مدى السنوات الخمس القادمة، متقدمةً على المدن الكبرى التي تركز عليها العديد من الشركات.

الاستثمارات في البنية التحتية ستدفع بنمو الأسواق الناشئة، ولكن هناك حاجة للمزيد لضمان قدرتها على جذب المواهب. المستقبل: أحد التحديات الملحة للمدن في الأسواق الناشئة في العقود المقبلة سيكون ما إذا كان يمكن التركيز في التنمية وليس فقط على ناطحات السحاب، وخطوط السكك الحديدية وغيرها من البنية التحتية، ولكن أيضاً على الجوانب الأخرى التي ستكون حاسمة في قدرتها على جذب وتطوير المواهب، بما في ذلك التعليم، ونوعية الحياة، والحريات الشخصية، وأمور أخرى. في التصدي لهذه الجوانب من القدرة التنافسية، يمكن للمدن في أميركا اللاتينية وإفريقيا بما في ذلك بوينس ايرس (المرتبة 60) وجوهانسبرغ (67) وكيب تاون (73) تحسين أدائها بسرعة في الترتيب.

 

8 فئات

 

يقيس "مؤشر القدرة التنافسية للمدينة" في ثماني فئات مختلفة من القدرة التنافسية و31 مؤشراً فردياً. وتشمل الفئات القوة الاقتصادية، والتنمية البشرية، والفعالية المؤسسية، والنضج المالي، وأساليب الجذب العالمي، ورأس المال المادي، والطابع الاجتماعي والثقافي والمخاطر البيئية والطبيعية. ويمثل التصنيف للمدينة في المؤشر القياسي مجموع درجات الفئات الأساسية. ووفقاً للتقرير، فإن المدن العشر الأكثر تنافسية في العالم هي: نيويورك (1)، لندن (2) وسنغافورة (3) وباريس وهونغ كونغ (4 مشترك)، طوكيو، (6)، وزيورخ (7)، واشنطن العاصمة (8)، شيكاغو (9)، وبوسطن (10).