يشهد معرض الشرق الأوسط للسيارات المعدلة الذي تقام دورته الثالثة في مركز إكسبو الشارقة من 15 إلى 17 مارس توفير مضمارين لمسابقات الدريفت ليتمكن أكبر عدد من الهواة من ممارسة هذه الرياضة في بيئة آمنة. وتحظى مسابقات الدريفت باهتمام الكثيرين في جميع أنحاء العالم، وأصبحت تستقطب أعدادا متزايدة من الهواة في الشرق الأوسط أيضًا، خاصةً مع زيادة عدد الفعاليات التي تقام لهذه الرياضة
ومنذ أن تم تسجيل الدريفت كأحد أساليب القيادة في الثلاثينيات من القرن الماضي، اكتسب على مر الأعوام شعبية كبيرة بين محبي السيارات في أميركا الشمالية، واستراليا، والمملكة المتحدة، وماليزيا، وتحول إلى صناعة مزدهرة. ويرى هواة ومراقبو هذه الصناعة أن فعاليات الدريفت في المنطقة أصبحت تشهد إقبالا كبيرا على المستويين التجاري والرياضي.
وقال سيف المدفع، مدير عام مركز إكسبو الشارقة: "يعرف عن منطقتنا حبها للسيارات ولكل ما يتعلق بها، فكان من الطبيعي أن تكون لرياضة الدريفت شعبية كبيرة في هذا المكان من العالم، خاصةً أنها في نظر الكثيرين رياضة تحتاج إلى قوة ومهارة وقدرة كبيرة على التحكم، وتحقق قدرًا كبيرًا من الإثارة."
و للشرق الأوسط أسلوبه الخاص في الدريفت، بسبب ميلهم إلى استخدام سيارات الدفع الرباعي، وخاصة تويوتا لاند كروزر ونيسان باترول اللتين كانتا من أول الأنواع دخولاً إلى السوق الخليجية. وتلقى فعاليات دريفت سيارات الدفع الرباعي اهتمامًا في الإمارات والسعودية. وسيضم المعرض مضمارين للدريفت أحدهما لسيارات الدفع الرباعي بدعم من توب سبيد بيرفورمانس، والآخر للسيارات الصالون وينظمه فريق اس اس كيه دريفت.
وقال المدفع: يمكن أن تكون رياضة الدريفت وسيلة ممتعة لقضاء وقت الفراغ بشرط ممارستها في مضامير مخصصة لهذا الغرض وليس على الطرق. نحن حريصون على تقديم بيئة آمنة لمحبي الدريفت. ومن خلال جميع النشاطات التي يضمها المعرض نؤكد على رسالة هامة هي ضرورة عدم ممارسة أيًا من رياضات السيارات إلا في أماكن مخصصة لهذا الغرض."
يؤكد الخبراء على أهمية العديد من عوامل الأمان عند ممارسة رياضة الدريفت، فبالإضافة إلى المضمار الآمن يجب أن يرتدي المتسابق أحزمة تثبيت مقاومة للحريق، وخوذة، ولابد أن يكون على علم بقواعد الحركة الخاصة بسياراته وكيفية التعامل مع الموقف في حالة فقدان السيطرة.
أسس ومعايير
وقال سعيد المرزوقي، مالك توب سبيد بيرفورمانس: "تشكل سيارات الدفع الرباعي جزءًا هاما من الحياة اليومية لمواطني الإمارات ففي الماضي كانت معظم الطرق غير ممهدة وكان لا غنى عن سيارات الدفع الرباعي للتنقل على تلك الطرق الوعرة، أما الآن فقد أصبحت سيارات الدفع الرباعي مرتبطة بالسباقات ورياضات السيارات بصفة عامة.
نؤمن بإعادة تقديم هواية الدريفت على أنها رياضة لها أسس ومعايير أمان، بدلاً من أن تبقى ممارسة تخالف القانون وتعرض حياة الناس للخطر." وإيمانا منها بأهمية الفعالية وبالشعبية الكبيرة التي تتمتع بها رياضة الدريفت، ضم فريق اس اس كيه جهوده إلى جهود معرض الشرق الأوسط للسيارات المعدلة من أجل تنظيم مضمار الدريفت للسيارات الصالون.
