شارك وفد رفيع من مجموعة اتصالات، يترأسه محمد عمران رئيس مجلس إدارة اتصالات وأحمد عبدالكريم جلفار الرئيس التنفيذي مجموعة اتصالات والمهندس أحمد بن علي نائب أول للرئيس للاتصالات مجموعة اتصالات إلى العاصمة القطرية الدوحة للمشاركة في "قمة توصيل العالم العربي 2012" التي اختتمت فعالياتها أمس.

ونظّم القمة الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) بالشراكة مع جامعة الدول العربية بهدف تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في كل الدول العربية خاصة الأقل نمواً، وتفعيل دور هذا القطاع في خلق فرص عمل للشباب العربي، وتسخير التقنيات الحديثة لدعم اقتصادات المنطقة وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

وافتتح القمة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، بحضور عدد من رؤساء الدول والوزراء منهم وزراء تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الدول العربية ورئيس جامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي، وقد شارك محمد عمران، رئيس مجلس إدارة اتصالات في الندوة الافتتاحية للقمة، حيث ألقى الضوء على رؤيته لدور قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في بناء مجتمع المعرفة والاقتصاد الرقمي، وشرح تصوّره لكيفية تحول المنطقة لتصبح مركزاً إقليمياً رقمياً.

ورسم عمران ملامح مستقبل المجتمع العربي فقال: "إن مجتمع المعرفة الذي ننشد الوصول إليه يساعد في بناء الاقتصاد الرقمي في المنطقة، ويفتح آفاق الابتكار وفرص العمل الواعدة لجيل الشباب، وهذا لا يمكن أن يتم إلا من خلال تطوير هذا القطاع.

كما عبّر عمران عن رؤيته الاستشرافية لحجم الدور الذي تساهم فيه اتصالات في اقتصاد الإمارات وقال "إن رؤيتنا في اتصالات تهدف إلى أن نكون رواد تطوير قطاع الاتصالات حتى تصبح المنطقة مركزاً للخدمات الرقمية بحلول العام 2016. وإن تحقيق هذه الرؤية سيجعل حجم القطاع يصل إلى 100 مليار درهم بحلول العام 2016. وعند تحقق ذلك ستنمو عائدات قطاع تقنية المعلومات والاتصالات إلى أكثر من 130% بالنسبة لأرقام العام 2010.

وتهدف قمة توصيل العالم العربي إلى جمع أصحاب المصالح المشتركة لتفعيل دور قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في محاربة الفقر وخلق فرص العمل للشباب العربي، وتسخير التقنيات الحديثة لدعم اقتصادات دول المنطقة، وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وتحسين مستوى معيشة المواطن العربي بشكل عام، وتركز القمة على عددٍ من المحاور المهمة مثل محور البنية التحتية والنفاذ، ومحور الثقة والأمن في استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ومحور المحتوى الرقمي العربي، ومحور الابتكار فضلاً عن بناء القدرات البشرية.

وأضاف عمران: "انطلاقاً من رؤيتنا الثاقبة في التوسع الجغرافي تمكنا من الانتشار في 17 دولة تمتد من آسيا إلى إفريقيا، ومن خلال تسخيرنا للتكنولوجيا استطعنا توفير فرص التعلم والخدمات الصحية وتحويل الأموال في كثير من الدول التي نعمل فيها، ولقد كان لذلك أثر ملموس في حياة الناس، وهذا هو الدور الذي يمكن لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أن يلعبه في الدول العربية من خلال تمكين الابتكار والإبداع وإيجاد فرص عمل جديدة ومستدامة".