شاركت "لينكس غروب"، التي تعمل منذ عشر سنوات في مجال تأسيس الشركات في كل من الإمارات وقطر، في اثنتين من فعاليات الترويج التجاري والاستثماري التي أقيمت حديثاً والهادفة إلى تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين بريطانيا ودول المنطقة، ولا سيما الإمارات وقطر. وقد طُلب من "لينكس غروب" المشاركة في تلك الفعاليات لتعريف الشركات البريطانية بأفضل السبل لتأسيس حضور تجاري في المنطقة.
مشاركة
ووفقاً لجو هيبورت، المدير التجاري لشركة "لينكس غروب"، أعربت غالبية الشركات المشاركة في العام 2012 في عروض "بارتنر إم إي"، عن عزمها التوسع في المنطقة في غضون الأشهر الاثني عشر المقبلة. وقال: "أبدى معظم المندوبين الذين قابلتهم اهتماماً بالمشاركة في مشاريع للبنية التحتية والتعليم في الإمارات، وهناك رغبة قوية في أوساط هذه الشركات لتثبيت حضورها التجاري في المنطقة في غضون السنة المقبلة". وأشار هيبورت إلى أن الشركات البريطانية تتمتع بخبرة واسعة في العمل على مشاريع كُبرى.
قائلاً إن خبرتها تتركز في التصميم الأولي، وإدارة المشاريع، والتعاقد من الباطن، وبناء المشاريع. وتشتهر المملكة المتحدة كدولة رائدة في خدمات التعليم في العالم، وقد باتت الفرص المتاحة أمام الشركات البريطانية للتعاون مع الإمارات في هذا المجال واعدة جداً، بعدما خصصت حكومة الإمارات 20% من الميزانية الاتحادية لعام 2012 لمشاريع التعليم".
وفي الوقت الذي تستعدّ فيه قطر لتطوير شامل للبنية التحتية ضمن استعداداتها لاستقبال نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022، استضافت جمعية الشرق الأوسط، وهي منتدى بريطاني تجاري يعمل على تعزيز التجارة والعلاقات مع الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالتعاون مع الهيئة البريطانية للتجارة والاستثمار، وفداً ضمّ نحو 20 شركة بريطانية هذا الأسبوع في الدوحة.
تعزيز العلاقات
وعُقدت البعثة التجارية التي حملت اسم "قطر: نحو 2022" بين 4 و7 مارس لتعزيز العلاقات الثنائية والاستثمارات بين البلدين. وتعاونت "لينكس غروب" مع الشركات البريطانية لإلقاء نظرة فاحصة على السوق بهدف التعرّف على أفضل السبل لدعم احتياجات التنمية في قطر. وقال وين ميريك، المدير العام لشركة "لينكس غروب" في قطر: "التزامات التمويل الحكومي في قطر واسعة وتشمل استثمار 20 مليار دولار لتوسيع شبكات الطرق على مدى السنوات الخمس المقبلة، و13 مليار دولار لبناء مطار الدوحة الدولي الجديد،.
وميزانية لتجديد بناء الملاعب الرياضية بنحو 3 مليارات دولار. وقد قدّم هذا الحدث فرصة فريدة للشركات في المملكة المتحدة لاستكشاف فرص الاستثمار في هذه المنطقة، واستعراض القضايا المتعلقة بالوصول إلى أسواق جديدة".