تطرح جامعة زايد برامج علمية ومهنية وقال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد، ان الجامعة هي واحد من الشركاء في معرض الإمارات للوظائف الذي يعتبر من أهم المعارض للتوظيف والتدريب في دولة الإمارات. لافتاً الى أن الجامعة ساهمت منذ سنواتها الأولى في تأسيس شراكة مع هذا المعرض وهي عضو مشارك في كل دوراته، حيث تطرح الوظائف الشاغرة لمواطني الدولة الساعين للعمل وتخصص بعض البرامج التدريبية والتعليمية لتعزيز وصقل مهاراتهم.

وأشار مدير جامعة زايد إلى أن مثل هذه الفعاليات تلعب دوراً حيوياً في تعزيز العلاقات بين المؤسسات والهيئات العامة والخاصة وجامعات الدولة لدعم سياسات التوطين التي تسعى الجهات المسؤولة إلى تجسيدها واقعاً ملموساً من خلال توفير الوظائف والإعداد العلمي الجيد للكوادر المواطنة بما يتوافق مع المستجدات المتلاحقة للعصر الحديث، وهو ما يؤكد عليه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد في توجيهاته ومتابعته للجامعات ومؤسسات التعليم العالي بالدولة التي لا تدخر وسعا في طرح البرامج التعليمية المتطورة التي تحقق هذا الهدف.

 

عقد الندوات

وأضاف أن جامعة زايد تسعى في هذا الإطار إلى تنظيم معارض للتوظيف في فرعيها بأبوظبي ودبي.

وعقد الندوات واللقاءات بمشاركة قطاعات الأعمال والمؤسسات الكبرى.. مشيرا إلى أن الجامعة حرصت على أن يقوم طلبة الجامعة بالمساهمة في الإعداد والتنظيم لهذه المعارض بإشراف أساتذتها والمختصين لتحقيق مجموعة من الأهداف من بينها تدريب الطلبة على المساهمة الايجابية في تنظيم الفعاليات المتنوعة وعرض تجاربهم التعليمية والثقافية وتعزيز تواصلهم مع المؤسسات وقطاعات المجتمع.

ولفت الجاسم إلى أن هذه الفعاليات ساهمت في سعي المؤسسات إلى استقطاب عدد كبير من خريجات الجامعة للعمل بإداراتها، وكذلك طالبات المراحل النهائية بالجامعة للتدريب لديها نظراً للتميز العلمي للطالبات والمهارات العلمية والتقنية للخريجات.

 

15 ألف زائر

من جانبه أوضح علي العوضي مدير الموارد البشرية بجامعة زايد أن المعرض استقطب نحو أكثر من 15 ألف زائر العام الماضي من فئات مختلفة مثل المدارس والكليات والجامعات والخريجين والباحثين عن وظائف جديدة، مشيراً الى ان مشاركة جامعة زايد تشمل تقديم مجموعة متنوعة من الدورات وبرامج العمل لتأسيس قاعدة معلوماتية ومعرفية لوظائف المواطنين.

وكذلك تساهم الجامعة في الجهود التي تبذلها الدولة في دعم سياسة التوطين في كلا القطاعين الحكومي والخاص.

وأضاف العوضي أن الجامعة ومن خلال مشاركتها في المعرض تتيح الفرصة لمواطني دولة الإمارات للحصول على معلومات بشأن فرص العمل والتدريب المتاحة في الجامعة وخارجها الى جانب عرضها لبرامجها الاكاديمية الجديدة في مرحلة البكالوريوس والدراسات العليا والتي يتم تصميمها وطرحها وفقاً لمتطلبات أسواق العمل وحاجات المؤسسات والقطاعات لتخصصاتها.

ومن جانبها اوضحت موزة المري مدير تطوير الكوادر الوطنية بالجامعة أن الجديد هذا العام يتمثل في ان قسم الموارد البشرية يقوم بإجراء مقابلات سريعة في الجناح المخصص للجامعة،

حيث تتيح هذه المقابلات الفرصة لتبادل الأفكار والخبرات مع الباحثين عن عمل لاختيار نخبة من الإماراتيين المؤهلين.

وأضافت المري أن مشاركة طلبة الجامعة تشكل دوراً حيوياً، حيث تمكنهم من الاتصال المباشر مع الزوار وتبادل الخبرات الى جانب انهم يشاركون بالتنسيق مع منظمي المعرض من خلال جمع بيانات ومعلومات، وكذلك حضور الندوات والمحاضرات المختلفة لتنمية وتطوير خبراتهم والتزود بالمعلومات المتخصصة عن اسواق العمل.

مشيرة الى ان المعرض يمنح للكوادر المواطنة اكتساب العديد من الخبرات والمعارف من بينها الاطلاع على فرص التدريب والتعليم والتوظيف في أكثر من 15 قطاعاً مختلفاً، والتعرف على أحدث معلومات السوق والتواصل مع المتخصصين في السوق والشركات والتقدم بطلبات توظيف ومنح دراسية مع مقابلات مباشرة.