قالت داليا خليفة، الرئيس الإقليمي لمبادرة التعليم من أجل التوظيف للشباب العربي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا التابعة لمؤسسة التمويل الدولية العضو في البنك الدولي، أن إجمالي حجم محفظة المؤسسة في مجال التعليم عالمياً يصل إلى 600 مليون دولار في الوقت الحالي، مشيرة إلى أن مبادرة التعليم من أجل التوظيف من شأنها أن ترفع حجم محفظتها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لتصل إلى 100 مليون دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.

 

مبادرة التعليم

وقالت خليفة، على هامش الدورة الخامسة من مؤتمر "بناء علاقات دولية"، والذي أقيم أمس في فندق زعبيل سراي بنخلة جميرا في دبي، إن مبادرة التعليم من أجل التوظيف تهدف إلى تعليم وتدريب الشباب العربي وتأهيله لإشباع الطلب في عدد من القطاعات التي تتطلب مزيد من الكوادر في المنطقة، مثل قطاع الرعاية الصحية والسياحة وتكنولوجيا المعلومات وقطاع الخدمات.

وأضافت أن نسبة البطالة في المنطقة العربية تصل إلى 25%، كما تبلغ نسبة البطالة بالنسبة للسيدات 30%، وهذه النسب تعد ضعف المعدلات العالمية، مؤكدة على أن التركيز على التعليم في المجالات المناسبة من شأنه أن يضع هؤلاء الشباب على الطريق الصحيح الذي يوظف طاقاتهم ويحفزها على مزيد من الإنتاج.

واشتملت أجندة المؤتمر على عدة جلسات حوارية حول موضوعات مختلفة على رأسها تحديات التعليم في القرن الحادي والعشرين، ودور صناديق التمويل الاستثمارية، والحاجة إلى المعايير وفهم الأسواق العالمية المختلفة.

 

إسهام كبير

وقال أتول ميتا، مدير قسم الزراعة والصناعة والخدمات بمؤسسة التمويل الدولية: يقام مؤتمر مؤسسة التمويل الدولية في وقت يشهد فيه قطاع التعليم تغيراً وتوسعاً ملموساً. ويسهم التعليم الخاص إسهاماً كبيراً في عملية التنمية في بلدان الأسواق الناشئة، ولاسيما من خلال زيادة فرص الحصول على الخدمات للأفراد من أصحاب الدخل المحدود والمتوسط. ويمثل الاستثمار في التعليم الخاص أولوية استراتيجية بالنسبة لمؤسسة التمويل الدولية. وتضم محفظة مؤسسة التمويل الدولية في التعليم مشاريع يصل عددها إلى 69 مشروعاً في 33 دولة، من بينها العديد من البلدان الأشد فقراً.

 وتبلغ القيمة الإجمالية لهذه المشاريع أكثر من 1.5 مليار دولار. وقد ساهمت مشروعات مؤسسة التمويل الدولية في التعليم الخاص في مساعدة 1.5 مليون طالب، في حين وفرت فرص عمل لأكثر من 16000 شخص.