ينظم مركز أبوظبي للتحكيم الدولي ندوة متخصصة عن «دعوى التحكيم ـ مشكلات عملية ودفوع إجرائية» الاثنين المقبل بمقر غرفة أبوظبي. تهدف إلى نشر الوعي بثقافة التحكيم وتأهيل المحكمين والقانونيين والتعرف على أحد أهم مبادئ التقاضي بالتحكيم وتسليط الضوء على أهم مشاكل الرحلة الإجرائية التحكيمية، وخاصة المشكلات العملية والدفوع الإجرائية التي تثيرها الأطراف أثناء سير دعوى التحكيم.

وسيتحدث في الندوة الدكتور عبد الستار الخويلدي الأمين العام للمركز الإسلامي الدولي للمصالحة والتحكيم، الذي سيعرض أحد أهم مبادئ التقاضي، وهو مبدأ حسن النية في إجراءات التحكيم وعدم التناقض وكيفية تقبل القضاء وعدم التناقض، أي قاعدة ( ESTOPPEL ) «فمن سعى في نقض ما تم على يديه فسعيه مردود عليه»، وذلك لبيان جوهر هذه الفكرة وآلية التفاعل معها في التشريعات المختلفة، وكذلك كيفية تقبل القضاء والتحكيم لها واستيعابها، وأخيرا تقييم الفكرة ومدى إضافتها للتحكيم في واقعه العملي. وسيتحدث المستشار الدكتور مجدي إبراهيم قاسم المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للتحكيم الدولي، والذي يعد أحد أبرز المستشارين والخبراء في التحكيم التجاري الدولي بالمنطقة العربية، وهو كذلك رئيس محكمة الاستئناف بالقاهرة، عن العقبات التي قد تعترض الرحلة الإجرائية خلال التحكيم، والتي تتنوع بين اعتراضات ودفوع، والفارق بين هذه الاعتراضات وتلك الدفوع، وتقسيم الدفوع إلى دفوع موضوعية وأخرى شكلية إجرائية، وكيفية تخطي المحكم لكل تلك العقبات وصولاً إلى حكم صحيح سليم قابل للتنفيذ. كما سيتم خلال هذه الندوة عرض قضايا عملية حية من واقع التحكيم في الدولة. ويعتبر المركز من أوائل مراكز التحكيم التي نشأت بالمنطقة، حيث تأسس في العام 1992 ليكون أول مركز متخصص في حل النزاعات التجارية الوطنية والدولية في منطقة الخليج العربي.