قال عبد العزيز الصوالح الرئيس التنفيذي للموارد البشرية، "مجموعة اتصالات": إن "اتصالات" نجحت في ترجمة السياسات الحكومية الرامية إلى الاهتمام بالعنصر المواطن ودعمه ورعايته من حيث التوظيف والتدريب والتأهيل. جاء ذلك خلال مشاركته في الدورة الــ12 لمعرض الإمارات للوظائف 2012، الذي يقام خلال الفترة من 5 إلى 7 مارس الجاري في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض. وأكد الصوالح في حديثه لزوار جناح "اتصالات" في المعرض أن نجاح المؤسسة تمثل في أن نسبة توطين الوظائف فيها وصلت إلى 36%.
كما بلغت نسبة الموظفات المواطنات 70% من عدد الموظفات العاملات في المؤسسة، في حين تشكل الإدارة التنفيذية المواطنة فيها ما نسبته 90%. وأشار الرئيس التنفيذي للموارد البشرية، "مجموعة اتصالات" إلى أن ارتفاع هذه النسب يعود إلى الاستراتيجية التي تتبعها المؤسسة والتي لا تقتصر على التوظيف فقط بل تمتد إلى تأهيل الموظف وتدريبه بهدف إكسابه المهارات والخبرات الضرورية التي تؤهله للقيام بمهامه على أكمل وجه.
وتطرق الصوالح في حديثه إلى أهم البرامج التدريبية والتأهيلية التي أنشأتها المؤسسة بهدف دعم جهودها في عملية التوطين، مثل برنامج شهادة المعهد المعتمد لشؤون الأفراد والتنمية، حيث يعنى البرنامج بالقائمين على إدارة وتطوير العاملين في مجال الموارد البشرية وقد تخرج فيه عشرة موظفين مواطنين؛ وبرنامج شهادة المعايير الدولية للتقارير المالية لتدريب وتأهيل الموظفين على أسس المبادئ والمعايير التي تم تبنّيها من قبل مجلس معايير المحاسبة الدولية، وقد تخرج في هذا البرنامج 150 موظفاً، كان من بينهم 90 موظفاً مواطناً، وبرنامج تدريب الإدارة المتوسطة وقد تخرج فيه أيضاً 145 موظفاً مواطناً. وقد بلغت نسبة المواطنين الموظفين في المناصب الإدارية المتوسطة في المؤسسة نحو 50%.
وفي خطوة تؤكد التزامها المستمر تطوير مهارات موظفيها القيادية والاستثمار طويل الأمد في خبراتهم ومهاراتهم، وفرت "اتصالات" لعدد من موظفيها المواطنين فرصة الانضمام إلى برنامج تطوير المهارات القيادية "ريادة".
يتيح البرنامج للمشاركين فيه فرصة التدرب في دول عديدة مثل؛ الإمارات، الصين، إسبانيا، ألمانيا والسويد مما يضفي على البرنامج شمولية واسعة ومعرفة عالية في مختلف التقنيات العالمية، وتتضمن فترة التدريب برامج عملية وعلمية بحيث يتم توفير المادة النظرية للمشترك، ومن ثم البدء بالتدريب العملي الذي يتم في مؤسسات وشركات عالمية ترتبط بشراكات استراتيجية مع "اتصالات". تتضمن فترة التدريب التي تمتد لثلاثة أشهر، مجموعة من النشاطات المشتركة بين "اتصالات" و"هواوي" الشركة المتخصصة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من خلال برنامج تطوير محترف يتناسب مع تخصصات المتدربين ومهامهم الوظيفية.
