أظهرت النتائج المستخلصة من دراسة مؤشر ثقة المستهلك الأخيرة، التي أجراها كل من بيت.كوم ، أكبر موقع للتوظيف في الشرق الأوسط، ومؤسسة الأبحاث والاستشارات يوغوف سيراج، أن التفاؤل بالاقتصاد للعام المقبل يبقى عاليا. وعبر 27% من المشاركين في استطلاع الرأي في الإمارات بان اقتصاد البلاد افضل. وبالنسبة لأوضاعهم المالية الشخصية يعتقد 43% أن وضعهم لم يتغير، فيما يقول 24% أن الأمور في وضع أفضل.

وفيما يتعلق بالأعمال، يعتقد 41% أن الآن "وقت محايد" لأوضاع الأعمال (ويصرح 19% فقط أنه "وقت جيد")، فيما يعتقد 45% أنه "وقت محايد" لشراء السلع بينما يعتبر 18% انه وقت مناسب للشراء.

وكالعادة هناك تفاؤل كبير في المستقبل، إذ يعتقد 46% أن أحوالهم المالية الشخصية ستصبح أفضل في غضون عام، فيما يحمل 45% أملا في أن يتحسن اقتصاد البلاد. ومن المتوقع أن تكون ظروف الأعمال والتوظيف مواتية حسب 46% و31% على التوالي. ورغم ذلك، فإن 23% متفائلون حيال نمو عدد الموظفين في شركاتهم، وذلك مع بقاء 40% محايدين في ما يتعلق بالوفاء بمتطلبات التوظيف.

ويفكر 25% من المشاركين في شراء سيارة في العام المقبل، وذلك بوجود 17% ممن يتطلعون لشراء عقار. ومن بين هؤلاء، تتطلع الغالبية إلى شراء سلعة جديدة، فيما حظيت أجهزة الكمبيوتر المحمول أو الكمبيوتر المكتبي متبوعة بالأثاث بالرغبة الأكبر على شرائها.

وتم جمع بيانات مؤشر ثقة المستهلك مارس 2012 جمعت إلكترونياً بين 30 يناير و14 فبراير 2012 بمشاركة 9324 شخصا تفوق أعمارهم 18 عاما يغطون دول مجلس التعاون الخليجي وأفريقيا الشمالية ودول المشرق والمقيمين الغربيين والجنسيات الآسيوية.

وكانت الدول المشاركة هي الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت وعمان وقطر والبحرين، إلى جانب لبنان وسوريا والأردن ومصر والمغرب والجزائر وتونس وباكستان.وقال سهيل مصري، نائب رئيس المبيعات في بيت.كوم: هناك نظرة أكثر إيجابية وبشكل ملحوظ إزاء المستقبل، حيث يتطلع الناس إلى ظروف أفضل في كل المنطقة". وقال سنديب شهال، المدير التنفيذي في يوغوف: هناك أمل في مستقبل أكثر إيجابية. وتقدم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا جبهة موحدة بشكل كبير في ما يتعلق بالآمال والطموحات، وخاصة في ما يتعلق بالنظرة الإيجابية للأحوال المالية والتجارية المستقبلية".