نظمت غرفة دبي حفل استقبالٍ في مدينة سياتل الأميركية على هامش تدشين طيران الإمارات لخط الطيران المباشر الذي يربط بين مدينتي سياتل ودبي. ونظم حفل الاستقبال بحضور معالي الشيخة لبنى القاسمي، وزيرة التجارة الخارجية، ويوسف مانع العتيبة، سفير الدولة لدى الولايات المتحدة وويتولي واشبرن، رئيس غرفة سياتل السابق، وأعضاء غرفة تجارة سياتل. وقال المهندس حمد بوعميم، مدير عام غرفة دبي في كلمة أمام الحاضرين ان خط الطيران المباشر بين دبي وسياتل سيساهم في تعزيز العلاقات بين الإمارات والولايات المتحدة على مختلف الأصعدة، مشيراً إلى الحاجة إلى البناء على هذا التطور الإيجابي لمواجهة التحديات.
وإيجاد الحلول التي ما زالت تقف عائقاً أمام تعزيز العلاقات التجارية بين الجانبين. وأشار إلى أن مسألة التأشيرات ما زالت تمثل عائقاً أمام تطوير العلاقات التجارية بين الجانبين، آملاً بإعفاء الإماراتيين ورجال الأعمال من تأشيرة الدخول للولايات المتحدة لأن هذا الإعفاء سيعد مدخلاً مثالياً للارتقاء بالعلاقات التجارية بين الجانبين إلى مستوياتٍ أفضل.
وأوضح مدير عام غرفة دبي إلى أن صادرات وإعادة صادرات أعضاء غرفة دبي إلى الولايات المتحدة ارتفعت بنسبة 9.2% خلال العام 2011 مقارنةً بالعام 2010 لتصل إلى 601.8 مليون درهم في حين ارتفع عدد شهادات المنشأ التي أصدرتها الغرفة إلى الولايات المتحدة بنسبة 20.3% خلال العام الماضي مقارنةً بالعام 2010، مشيراً إلى وجود 1025 شركة امريكية عاملة في دبي حالياً ومسجلة في عضوية غرفة دبي في حين احتلت الولايات المتحدة المرتبة الثالثة على لائحة شركاء دبي التجاريين خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الماضي.
وأكد واشبرن في كلمته على عمق العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الامارات والولايات المتحدة والتي وصفها بحالة تطور ونموٍ مستمرين في المجالات كافة، وخصوصاً في مجال الطيران الاقتصادي، مشيراً إلى وجود العديد من الفرص التجارية لقطاع الأعمال في البلدين.
ويغادر مدير عام غرفة دبي من سياتل إلى كندا للمشاركة ضمن الوفد الاقتصادي الإماراتي الرفيع المستوى الذي يترأسه سلطان المنصوري، وزير الاقتصاد في الدولة وذلك خلال الفترة من 5-9 مارس الحالي. وسيبحث الوفد فرص التعاون المشتركة بين الإمارات وكندا. وتشمل اللقاءات التي ستشارك فيها غرفة دبي حضور حفل الاستقبال الذي يحضره وزير الشؤون الخارجية الكندي جون بيرد، والمشاركة بطاولة مستديرة بحضور مسؤولين كنديين رفيعي المستوى، ولقاءات أعمال مع حكومة كيوبيك وغرفة تجارة مونتريال، واجتماعاتٍ مع مجلس العمل الكندي ـ العربي بالإضافة إلى زياراتٍ ميدانيةٍ لعددٍ من المشاريع المهمة في كندا.
