بلغ إجمالي قيمة تجارة الدولة من البطاطا الطازجة والمبردة قرابة 65.5 مليون دولار (نحو 240.25 مليون درهم) خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2011 مقارنة بــ 61.9 مليون دولار (ما قيمته 227 مليون درهم) خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2010، بنسبة نمو 5.8%، بحسب دراسة أعدتها وزارة التجارة الخارجية.
وشكلت الواردات ما نسبته 99.7% من إجمالي التجارة، في حين شكلت نسبة الصادرات وإعادة التصدير 0.3%. بينما بلغ إجمالي قيمة تجارة الدولة من البطاطا المحضرة أو المحفوظة قرابة 43.8 مليون دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2011، مقارنة بــ 35.5 مليون دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2010، بنسبة نمو وصلت إلى 23.4%، شكلت الواردات ما نسبته 97.2% من إجمالي التجارة، في حين بلغت نسبة الصادرات وإعادة التصدير 2.8%.
ووفقا للدراسة، التي أعدها يوسف ذياب الباحث الاقتصادي في الوزارة واشرف عليها الدكتور مطر احمد مدير إدارة التحليل والمعلومات التجارية، بلغ إجمالي قيمة واردات الإمارات من البطاطا الطازجة والمبردة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2011 قرابة 65.3 مليون دولار لكمية مقدارها 129.3 ألف طن، وجاءت السعودية في المرتبة الأولى في مصادر الإمارات من البطاطا لتساهم بنسبة مرتفعة وصلت إلى 69% من إجمالي واردات الإمارات من البطاطا الطازجة والمبردة، لكمية مقدارها 89.2 ألف طن، بقيمة 48.6 مليون دولار.
وجاءت لبنان في المرتبة الثانية ضمن خارطة أهم المصدرين لدولة الإمارات لسلعة البطاطا الطازجة بنسبة مساهمة وصلت إلى 13.5%، في حين حلت الصين في المرتبة الثالثة لتساهم بنسبة 6.5% وبمتوسط سعر للطن الواحد بلغ 461 دولاراً.
صادرات وإعادة تصدير
وفيما يتعلق بصادرات وإعادة تصدير الإمارات من البطاطا الطازجة والمبردة حسب الكمية لأهم الدول، فقد تم دمج القيمة والكمية الإجمالية لصادرات الإمارات وإعادة التصدير من سلعة البطاطا الطازجة أو المبردة لأنه لا وجود كبير للصادرات بسبب قلة الإنتاج من هذه السلعة الاستراتيجية، بالإضافة لتغطية جزء كبير من الاستهلاك المحلي لهذه السلعة، فنرى بأن الكمية الإجمالية للصادرات وإعادة التصدير بسيطة جدا، حيث بلغ إجمالي قيمتها 202 ألف دولار لكمية بلغت 515 طناً فقط، بمتوسط سعر للطن الواحد وصل إلى 392.2 دولارا.
وبلغ إجمالي قيمة واردات الإمارات من البطاطا المحضرة أو المحفوظة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2011 قرابة 42.6 مليون دولار لكمية مقدارها 34.3 ألف طن، وأهم الدول التي تستورد منها دولة الإمارات خلال فترة الأشهر التسعة الأولى من عامي 2010 ـ 2011 هولندا وتساهم بنسبته 29.9% من إجمالي واردات الإمارات من البطاطا المحضرة أو المحفوظة، لكمية مقدارها 10.2 آلاف طن بقيمة 12.9 مليون دولار.
وجاءت مصر في المرتبة الثانية ضمن خارطة أهم المصدرين لدولة الإمارات، متقدمة بدرجة واحدة عما كانت عليه خلال نفس الفترة من عام 2010، لتساهم بنسبة 27.8%، في حين حلت بلجيكا في المرتبة الثالثة. وانخفضت كمية الصادرات وإعادة تصدير الإمارات من البطاطا المحضرة أو المحفوظة بنسبة 42.9% خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2011 مقارنة بذات الفترة من عام 2010، لتنخفض كميتها من 1.528 إلى 873، وتركزت صادرات الدولة بنسبة 71.3% لدولتين وهما سلطنة عمان وأفغانستان بما نسبته 45.2%، 26.1% وعلى التوالي.
تركيز على السعودية
ويتضح تركز استيراد الإمارات للبطاطس الطازجة أو المبردة من دولة واحدة (السعودية) وبنسبة مرتفعة تصل إلى ما يقارب 70% من إجمالي واردات الدولة لهذه السلعة. ومن المنتظر ان تفرض المملكة العربية السعودية قيودا على زراعة البطاطا كما ورد في تصريح وزارة الزراعة السعودية.
حيث قالت وزارة الزراعة «إن القرار سيسري اعتبارا من الأول من ذي القعدة المقبل، وذلك بناءً على قرار مجلس الوزراء رقم 335 وتاريخ 9/11/1428 هـ القاضي بالموافقة على قواعد وإجراءات ترشيد استهلاك المياه وتنظيم استخدامها في المجالات الزراعية في جميع المدن والقرى والهجر في المملكة، الذي نص في فقرته الرابعة على وقف تصدير منتجات الخضار المزروعة في مساحات مكشوفة مثل البطاطا والحبحب وغيرهما تدريجياً، وذلك خلال خمس سنوات قادمة». أي أن القرار سيدخل حيز التنفيذ اعتباراً من شهر سبتمبر عام 2012.
الإنتاج العالمي
وبلغ إجمالي الإنتاج العالمي من البطاطا خلال عام 2010 قرابة 324.3 مليون طن من مساحة قدرها 18.6 مليون هكتار، مقارنة بما مقداره 331.9 مليون طن من مساحة قدرها 18.5 مليون هكتار في عام 2009، بنسبة نقص في الكمية المنتجة خلال عام 2010 مقارنة بعام 2009 بلغت 2.3%.