ناقش خلف الحبتور، رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، الفرص الاستثمارية مع موفدين رفيعي المستوى من بعثة الأعمال 2012 التابعة للمجلس الأسترالي الخليجي، في مكاتب المجموعة في شارع الوصل في دبي.

ويهدف المجلس الأسترالي الخليجي إلى تعزيز التجارة والاستثمارات بين دول الخليج وأستراليا. يتألّف من أعضاء من الحكومة والشركات والسلك الدبلوماسي، وأحد المكوّنات الأساسية في عمله هو بعثة الأعمال السنوية التي يتضمّن برنامجها قيام موفدين من المجلس بزيارة الإمارات.

وترأس البعثة هذا العام مارك فيل، وضمّت السناتور نيكولاس شيري، ومايكل يابسلي، الرئيس التنفيذي في المجلس الأسترالي الخليجي، والسفير الأسترالي في دولة الإمارات، بابلو كانغ، والعديد من رؤساء الشركات الأسترالية بينها "سرفكورب" و"تاماس بروجكتس" و"آر إم ويليامز أغريكولتشرال هولدينغز" و"ليتون هولدينغز" و"بلاتينوم أسيت ماناجمنت".

وحضر اللقاء أيضاً محمد الحبتور، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي في مجموعة الحبتور، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة في المجموعة.

وشدّد فيل الذي تولّى منصب نائب رئيس الوزراء الأسترالي من 2005 إلى 2007 ووزير التجارة من 1996 إلى 2006، التزام بلاده بناء علاقات قوية مع الخليج في مجال الأعمال.

وناقش أيضاً الوضع الاقتصادي للإمارات مع الحبتور الذي توقّف عند إيجابيات الاستثمار في المنطقة.

فقد علّق الحبتور: "توفّر بلادي الاستقرار والأمن. تعمل حكومتنا جاهدة لتأمين رفاه المواطنين والمقيمين على السواء"، مضيفاً: إن التسهيلات الموجودة في الإمارات فريدة من نوعها.

وتابع: "بلدان مجلس التعاون الخليجي، ولاسيما الإمارات العربية المتحدة، هي المكان الأفضل للاستثمار في الوقت الراهن. نؤمّن أحدث البنى التحتية في العالم ومستوى من الأمان والانفتاح لا تجدونه في أي مكان آخر".

تقيم مجموعة الحبتور علاقات جيدة وعريقة مع المجلس الأسترالي الخليجي. عام 2007، عمدت شركة الحبتور للهندسة ومجموعة ليتون التي تُعدّ أكبر شركة للتعهّدات والتعاقد في أستراليا، إلى دمج عملياتهما مما أدّى إلى ولادة مجموعة الحبتور ليتون التي تُعتبَر من أكبر المجموعات التعاقدية متعدّدة الاختصاصات في الخليج العربي.

وقال الحبتور رداً على سؤال عن الدمج إنه مسرور بالنتائج. فقد علّق: "أنا سعيد جداً بانضمامنا إلى مجموعة ليتون الأسترالية. قبل عام 2007، كنا نتقن ما نفعله، لكن مواردنا كانت محدودة، ولذلك كان عملنا يتركّز في شكل أساسي على تشييد المباني والمستشفيات والمطارات في المنطقة.

أما الآن فقد وسّعنا عملنا ونعمل في ثمانية بلدان جديدة. ليس هناك شيء تعجز مجموعة الحبتور ليتون عن بنائه، من منشآت التعدين إلى المصانع النووية...". والتقت بعثة الأعمال 2012 أيضاً مسؤولين رفيعي المستوى في أبوظبي ودبي كما زارت قطر وعمان.