أكد علي الأحمد الرئيس التنفيذي للاتصال المؤسسي في "اتصالات" على أهمية الدور الذي تلعبه المؤسسة في دعم وتطوير قطاع التعليم في الدولة، لاسيما في ظل التحديات التكنولوجية والتقنية التي باتت تواجه هذا القطاع، والتي تحتم عليه الاستفادة من كل ما توصلت إليه الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المتقدمة التي حققتها الإمارات، وذلك في خطوة مهمة لمواجهة هذه التحديات والتغلب عليها.
جاء ذلك في عرض قدمه الأحمد خلال مشاركته في ندوة نظمتها وزارة التربية والتعليم في دبي، وبحضور عدد كبير من مسؤولي التعليم في الدول العربية والأجنبية، ومشاركة أكثر من 100 خبير تربوي عالمي، و250 شركة ومؤسسة دولية عاملة في مجال تكنولوجيا التعليم، فضلاً عن آلاف التربويين والمهتمين بالشأن التعليمي داخل الدولة.
ونوّه الأحمد إلى أن التزام "اتصالات" برعاية التعليم في الإمارات ينطوي تحت عنوان أوسع هو مسؤوليتها الإجتماعية تجاه دعم ورعاية مختلف الهيئات والوزارات وأنشطتها الرامية إلى تطور الدولة وتقدمها.
مستلهمة في منهجها ذلك رؤى وتعليمات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، اللذان أكدا على ضرورة قيام جميع مؤسسات الدولة العامة منها والخاصة بمسؤولياتها تجاه دعم العملية التعليمية ورعايتها.
هواتف ذكية
وأشار الأحمد في عرضه التقديمي الذي جاء تحت عنوان "التعليم في عصر المعلوماتية: جهود اتصالات في دعم وتطوير قطاع التعليم في الإمارات"، إلى بعض مؤشرات الثورة التي يشهدها قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
والتي تؤكد على أن هذه الثورة بدأت تهيمن على مختلف تفاصيل الحياة في العالم. فقد أكد الأحمد على أن 45% من الهواتف في العالم هي هواتف ذكية، وأن 60% من الأشخاص الذين اشتروا هاتفاً خلال الشهور القليلة الماضية كان هاتفاً ذكياً، ومع نهاية العام 2012، سيفوق عدد الهواتف الذكية في العالم عدد سكان الكرة الأرضية.
ولفت إلى جهود اتصالات في دعم التعليم الالكتروني والتعليم عبر الهاتف المتحرك من خلال عقد الشراكات مع عدة مؤسسات تعليمية في الدولة، حيث تعاونت اتصالات مع جامعة زايد من أجل إطلاق مبادرة التعليم عبر الهاتف المتحرك الرامية إلى تمكين الطلاب والأساتذة في الجامعة من الوصول الفوري لبرامجهم التعليمية ومحتويات المواد الدراسية عن طريق الأجهزة الذكية،.
والوصول مباشرة إلى البيانات والمعلومات والمحاضرات من أي مكان. إلى جانب شراكتها مع مجلس أبوظبي للتعليم من خلال تجهيزها بنية تحتية تقنية متقدمة لنحو 250 مدرسة في أبوظبي، لتكون الأساس لتوفير الخدمات والأدوات والوسائل التقنية المناسبة لها.
جوائز عالمية
من جهة أخرى حصدت "اتصالات" ثلاث جوائز عالمية في قطاع الاتصالات، وذلك في المؤتمر العالمي للاتصالات المتنقلة الذي ينعقد سنوياً في برشلونة بإسبانيا. منها جائزتان من جي إس إم إيه الأولى عن فئة "أفضل ابتكار في الرعاية الصحية على الهاتف المتحرك" والثانية عن فئة "أفضل منتج للهاتف المتحرك إم وومين" وقد فازت بهاتين الجائزتين منصة "اتصالات موبايل بيبي" التي تساعد في خفض معدل وفيات الأمهات الحوامل في الدول الناشئة.
كما فازت منصة اتصالات للتجارة عبر الهاتف المتحرك بجائزة أفضل ابتكار لدفع الأموال، والتي تمكن من استخدام الهواتف الذكية كبطاقات دفع لشراء المنتجات والخدمات لدى أكثر من 311 ألف نقطة مبيعات منتشرة حول العالم وتعمل بتقنية (باي باس) اللاسلكية.
وتسلم الجوائز نيابة عن اتصالات عيسى الحداد، الرئيس التنفيذي للتسويق، مجموعة اتصالات، وقال: اتصالات ملتزمة، من خلال الابتكار، بتسخير الإمكانيات القوية للاتصال عبر الهاتف المتحرك من أجل تطوير منتجات حديثة تهدف إلى تحسين مستوى حياة الناس وتساهم في دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية.