أعلن بنك نور الإسلامي امس، أنه قطع جميع علاقاته المصرفية مع البنوك الإيرانية في ديسمبر 2011. وقال بيان اصدره البنك في دبي امس «حينما علمنا في ديسمبر 2011 أنه سيتم تطبيق عقوبات أميركية منفردة على عدد من البنوك الإيرانية أخذنا خطوة وقائية بإنهاء جميع علاقاتنا مع البنوك الإيرانية المرخصة في الإمارات». وجاء البيان بعد ان ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن وزارة الخزانة الأميركية استهدفت عمليات مصرفية للبنك بزعم أنه كان سبيل إيران لتفادي العقوبات الدولية وتسوية مبيعات النفط.

وقال البيان إن البنك «ملتزم بجميع التوجيهات التي تصدرها حكومة الإمارات والمصرف المركزي والضوابط الدولية، بما فيها الصادرة عن الأمم المتحدة بخصوص العقوبات على إيران».

وقال البيان "نحن نجري اتصالات مكثفة مع شركائنا التجاريين في الدول التي فرضت عقوبات (على إيران) ولا نتوقع أي صعوبات مستقبلاً».

وفي وقت سابق قال خالد الغيث مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية ردا على سؤال عما إذا كانت هناك شكاوى اميركية من بنوك اخرى قال الغيث «كانوا يتحدثون فقط عن بنك نور الاسلامي». وأضاف «نعمل مع الحكومة الاميركية ونواصل المناقشات لحماية قطاعنا المصرفي وشركاتنا وسنستمر في الحوار».