سجلّت أبوظبي نمواً في عدد نزلاء منشآتها الفندقية بنسبة 29% خلال شهر يناير الماضي مقارنة بالفترة ذاتها من 2011.

وأظهرت إحصاءات "هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة" أن 127 فندقاً وشقة فندقية في الإمارة استقبلت 198139 نزيلاً، في حين ارتفع عدد الليالي الفندقية بنسبة 20% إلى 571672 ليلة.

وأشار مبارك حمد المهيري مدير عام الهيئة إلى أن هذا النمو الكبير في عدد النزلاء والليالي الفندقية يعود إلى برامج الفعاليات المميزة التي نظمتها الإمارة خلال شهر يناير، ومنها استضافة أسطول يخوت "سباق فولفو للمحيطات" وأطقمها وجمهورها على مدى أسبوعيّن شهدتا سباقات وأنشطة بحرية وترفيهية وفنية متنوعة، وقال: "احتضنت الإمارة أيضاً "بطولة أبوظبي إتش إ س بي سي للغولف" و"القمة العالمية لطاقة المستقبل" التي استقطبت نحو 650 شركة عارضة إلى "مركز أبوظبي الوطني للمعارض".

اتساع الرحلات الجوية

وأوضح أن أداء الوجهة السياحية تأثر إيجابياً كذلك بالاتساع المطرد لشبكة الرحلات الجوية إلى العاصمة الإماراتية مع إطلاق "شركة الاتحاد للطيران" أربع رحلات أسبوعية من مدينتي تشينغدو الصينية ودوسلدورف الألمانية إلى أبوظبي، وبدء شركة "اير برلين" تسييّر 4 رحلات أسبوعية من ألمانيا.

وارتفعت العوائد الإجمالية للمنشآت الفندقية في أبوظبي بنسبة 11% مقارنةً بشهر يناير 2011، لتصل إلى 408 ملايين درهم (111 مليون دولار). كما حققت عوائد أنشطة الأطعمة والمشروبات نمواً بنسبة 18% لتبلغ 155,3 مليون درهم (42,3 مليون دولار). واستقرت نسبة الإشغال عند 66%، محافظةً على المستويات المسجلة في يناير 2011، بينما انخفض متوسط فترة الإقامة الفندقية بنسبة 7% إلى 2,89 ليلة، ومتوسط سعر الغرفة بنسبة 6% إلى 503 دراهم (137 دولاراً).

مؤشرات إيجابية

وقال المهيري: "تبدو المؤشرات إيجابية بصورة عامة، وتمنحنا دفعة قوية في بداية العام الجديد، بالنظر إلى زيادة عدد الغرف الفندقية بمختلف أنحاء الإمارة خلال الأشهر الـ 12 الماضية، وهو ما ساهم في تعزيز المنافسة بين مزودي الخدمة، وبالتالي تحفيزهم على الارتقاء بمعايير الجودة وتوفير مستويات أسعار مناسبة للنزلاء. من جهة أخرى، اكتسبت البنية التحتية للسياحة الترفيهية دفعة إضافية مع تدشين العديد من المنتجعات الشاطئية والفنادق الفاخرة المطلة على ملاعب للغولف".

وأضاف: "نتوقع استمرار هذه النتائج الجيدة خلال شهر فبراير الذي استضفنا خلاله "المؤتمر العالمي لطب العيون"، وهو ما انعكس بصورة ملحوظة على الحجوزات الفندقية".

السياحة الداخلية

وفي حين استحوذت السياحة الداخلية على 18% من مجموع نزلاء فنادق أبوظبي خلال شهر يناير، سجلّت دول مجلس التعاون الخليجي أعلى نسبة نمو بين الأسواق الإقليمية، والتي ناهزت 120%. وارتفع عدد النزلاء السعوديين بنسبة 218% إلى 8,574 نزيلاً أقاموا 18,415 ليلة فندقية، بزيادة 22% مقارنة بشهر يناير 2011. وتضع هذه النتائج المملكة العربية السعودية في المركز الرابع على قائمة أهم الأسواق السياحية الخارجية لإمارة أبوظبي من ناحية عدد نزلاء الفنادق.

من جهة أخرى ارتفع عدد النزلاء القطريين بنسبة 69% إلى 2,022 نزيلاً، والكويتيين بنسبة 65% إلى 1,541 نزيلاً، والعُمانيين بنسبة 57% إلى 2,699 نزيلاً؛ والبحرينيين بنسبة 45% إلى 812 نزيلاً.

المملكة المتحدة والهند

وحافظت الهند على المركز الثاني بين أفضل الأسواق الخارجية للوجهة السياحية بعد المملكة المتحدة، حيث ازداد عدد النزلاء الهنود بالمنشآت الفندقية في الإمارة بنسبة 45% إلى 10,924 نزيلاً، أمضوا 37,559 ليلة، بنسبة نمو 17% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.

وقال مدير عام "هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة": "نتطلع إلى استقطاب المزيد من الزوار الهنود، عقب استضافتنا وفد كبير من أعضاء "اتحاد وكالات السفر الهندية" إلى جانب تنظيمنا لجولة ترويجية في خمس مدن هندية، والمشاركة الناجحة في "معرض سوق السياحة والسفر" (ساتي) بنيودلهي".