وقعت الهيئة العامة للطيران المدني لدولة الإمارات يوم أمس مذكرة تفاهم واتفاقية نقل جوي بالأحرف الأولى مع حكومة جمهورية ليبيريا بهدف تعزيز خدمات النقل الجوي بين الدولتين.
ووقع على الاتفاقية بالأحرف الأولى سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني لدولة الإمارات، وريشليو ويليامز، مدير عام هيئة الطيران الليبيرية، كما حضر مراسم الاجتماع والتوقيع ممثلون عن طيران الإمارات وطيران الاتحاد والعربية للطيران وطيران رأس الخيمة وفلاي دبي.
وتحدد اتفاقية النقل الجوي بالأحرف الأولى ومذكرة التفاهم الإطار العام الذي يمكن الناقلات الوطنية لكلا البلدين من القيام برحلات منتظمة بين البلدين، وقامت الهيئة العامة للطيران المدني بتعيين طيران الإمارات والاتحاد والعربية للطيران وطيران رأس الخيمة وفلاي دبي كناقلات وطنية مدرجة في الاتفاقية، على أن تقوم حكومة ليبيريا بتعيين ناقلاتها الوطنية لاحقاً.
وبموجب مذكرة التفاهم، يمكن للبلدين القيام برحلات على أية مسارات وبأي سعات وبأي نوع من الطائرات سواء أكانت مملوكة أم مستأجرة من قبل الناقلات المعينة لخدمات نقل الركاب أو الشحن، إضافة إلى ممارسة الحرية الخامسة على كل النقاط من دون تحديد، وقد اتفق الطرفان على إمكانية تسيير عدد غير محدد من الرحلات غير المنتظمة لخدمات الشحن الجوي بين البلدين.
وبهذه الاتفاقية يصل عدد اتفاقيات الخدمات الجوية الثنائية التي وقعت عليها الهيئة العامة للطيران المدني 146، من بينها 104 اتفاقيات على أساس الأجواء المفتوحة والحرية الكاملة.
