أطلقت "سوني" في دبي أمس "العارض الشخصي ثلاثي الأبعاد" (HMZ-T1) وهو أول جهاز عرض متوافق مع تقنية الأبعاد الثلاثية في العالم يمكن ارتداؤه بالرأس، ومجهز بشاشتي (OLED) ونظام محاكاة صوتية محيطية (5.1) للتمتع بمشاهدة الأفلام وألعاب بوضوح عالي بالأبعاد الثلاثية.
وتوقع هيروياسو سيوجياما، مدير عام سوني الخليج في تصريحات على هامش مؤتمر صحافي عقد في دبي أمس أن يسجل العارض الشخصي الجديد طلبا عاليا في الأسواق المحلية والإقليمية لاسيما أن نسب انتشار شاشات تلفزيونات سوني فيها مرتفعة جدا كما أن منصات الألعاب"بلاي ستيشن " يفوق عددها 1.6 مليون في دول الخليج.
وقال إن مصانع الشركات اليابانية وتحديدا سوني آخذة في التعافي خلال العام الجاري من آثر الكارثة الطبيعية التي حلت باليابان مطلع العام الماضي ونتج عنها تدمير البنية التحتية بما فيها مصانع تابعة للشركة.
وأشار إلى أن سوني تتفوق في مجال تقنيات الأبعاد الثلاثية لطيف كامل من منتجات ومحتويات الترفيه المنزلي والألعاب والبث الاحترافي وتطوير المحتوى الموسيقي، وأنها لديها كل المقومات التي تجعلها قادرة على تقديم أجيال جديد من تقنيات الأبعاد الثلاثية في مجال الترفيه المنزلي.
وأضاف: "بهدف تعزيز وإثراء محفظة سوني الواسعة من المنتجات المجهزة بتقنية الأبعاد الثلاثية، نقدم اليوم مفهوماً جديداً هو أجهزة العرض الشخصية (HMZ-T1) التي ستوفر للمستهلكين تجربة نوعية للاستماع بمشاهدة لا مثيل لها بالأبعاد الثلاثية. وسواء لمشاهدة الأفلام أو ألعاب الفيديو سيضمن هذا الجهاز للمستخدم الحصول تجربة تضاهي تجربة المشاهدة في صالات السينما من حيث جودة الصورة والصوت، ولكن مع ميزة إضافية هي أن المشاهدة ستكون في المنزل".وقامت سوني باستخدام نظام العرض (OLED) وتقنية أشباه الموصلات السيليكونية لتطوير شاشة عرض بقيسا 0.7 بوصة (بمحيط 18.0 ملم) عالية الوضوح (1280 720).
وتستخدم هذه الشاشات تكنولوجيا فصل الألوان لتقديم مجموعة واسعة من الألوان وبالتالي إنتاج صور أكثر إشراقا ووضوحاً. وتمتاز باستجابة فائقة السرعة لا تتجاوز 0،01 مل/ثانية، ما يضمن صورة فيديو طبيعية واضحة وسلسلة عند تصوير الحركات السريعة في الأحداث الرياضة أو الألعاب. كما تتميز الشاشتان المستقلتان بقدرتهما الكبيرة على التخلص من شوائب أو غشاوة لمزيد من الوضوح أثناء المشاهدة.