افتتحت مجموعة مصانع الإمارات الوطنية للصناعات البلاستيكية، إحدى الشركات التي تضمها المحفظة الإستثمارية التابعة لبنك قطر الأول للاستثمار، مصنع فيوتشر بلاست، المجهز بأحدث التقنيات وآليات التصنيع الحديثة، وذلك في منطقة أبوظبي الصناعية (أيكاد 1).

وتم الافتتاح تحت رعاية محمد ثاني مرشد غنام الرميثي، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وبحضور أعضاء مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار ومجموعة مصانع الإمارات الوطنية للصناعات البلاستيكية، وعدد من كبار الشخصيات من دولتي قطر والإمارات.

وقد تم إنشاء المصنع من خلال تسهيلات تمويلية تم ترتيبها من قبل مصرف أبوظبي الإسلامي بقيمة 250 مليون درهم لمدة خمس سنوات. وإن «فيوتشر بلاست» هو المصنع الوحيد على الصعيد الإقليمي الذي يوفر حلولاً متكاملة في مجال التغليف والتعبئة للصناعات الأغذية والمشروبات والمنتجات الصحية.

وتجدر الإشارة إلى أن بنك قطر الأول للاستثمار، البنك الاستثماري المستقل والمتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، هو المساهم الأكبر في مجموعة مصانع الإمارات الوطنية للصناعات البلاستيكية، حيث يمتلك حصة الأغلبية بنسبة قدرها 71.3%.

ويمثل مصنع فيوتشر بلاست الحاصل على شهادة الأمان الغذائي «إف إس إس سي 22000» المنشأة الأولى للمجموعة في أبوظبي، حيث تم بناء هذه المنشأة على مساحة تقدر بـ 17622 ألف متر مربع، ويقدم المصنع والذي يضم خطوط إنتاج فيوتشر بيت، وفيوتشر فليكس، مجموعة من حلول التغليف البلاستيكية المتكاملة.

وقال نزار رجوب، الرئيس التنفيذي للمجموعة: سيتيح لنا افتتاح هذا المصنع توسيع نطاق عملياتنا في أبوظبي، وتعزيز قدراتنا التصنيعية وترسيخ مكانة مجموعتنا كمزود عالمي في مجال حلول التغليف البلاستيكية. وقد لعب بنك قطر الأول للاستثمار دوراً محورياً في حصولنا على التمويل اللازم لإنشاء هذا المصنع.

وفي الوقت ذاته، فإننا نتطلع للعمل جنباً إلى جنب مع إدارة البنك لتوطيد أعمالنا وتعزيز تواجدنا في السوق وتنويع قاعدة منتجاتنا والحلول التي نطرحها.ومن جهته قال عماد منصور الرئيس التنفيذي للبنك: من المتوقع لهذا المصنع المزود بأحدث التقنيات التصنيعية الاستفادة من الطلب المتزايد على حلول التغليف البلاستيكية.

إننا في بنك قطر الأول للاستثمار نقدم الدعم الاستراتيجي لشركائنا على نحو يضمن لهم الاستفادة من خبرتنا في القطاعات المختلفة وشبكة اتصالاتنا الواسعة. وسنواصل دعم المجموعة في خططها الرامية للتوسع في المستقبل، والتي تنطوي على دخولها أسواقاً جديدة وتعزيز مكانتها كمزود عالمي لمجموعة متنوعة وشاملة من الحلول البلاستيكية.