يستضيف المجمع الإعلامي العضو في تيكوم للاستثمارات جلستي نقاش بمشاركة خبراء من القطاع وذلك في إطار سلسلة الدعم الفكري. وتحمل الجلسة الأولى عنوان أثر التكنولوجيا في تشكيل دور الإعلام، والثانية بعنوان "الحاجة إلى أنظمة لقياس الجمهور في المنطقة".

وستنعقد الجلستان في اليوم الافتتاحي لمعرض كابسات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2012، أكبر تجمع متخصص على مستوى منطقة الشرق الأوسط للإعلام الرقمي والأقمار الصناعية، وثالث أكبر فعالية من نوعها على مستوى العالم، وذلك بين الساعة 2:00 ظهراً و4:30 مساءً. ويقام المعرض خلال الفترة 28 فبراير 1 مارس 2012 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، حيث يعرض لأحدث تقنيات البث والإرسال وفق أنظمة الكايبل والأقمار الصناعية في الشرق الأوسط.

وستضم قائمة المتحدثين في جلسة »أثر التكنولوجيا في تشكيل دور الإعلام« كلاً من راشد ماجد العبار، نائب رئيس تسويق منتجات الترفيه المنزلي في "اتصالات"؛ وعوض موسى، رئيس قسم تسويق وإنشاء المحتوى في شركة سوني للإنتاج؛ وسعيد باتشو، نائب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا في مؤسسة هاريس؛ ونيك بارات، مدير أول البث في مجموعة إم بي سي. وسيدير الجلسة حسن غول، مدير عام شركة ميديا نت.

بينما يتحدث في جلسة الحاجة إلى أنظمة لقياس الجمهور في المنطقة كل من كريستوفر أوهيرن، مدير عام شركة الإمارات لقياس الأداء الإعلامي؛ وحسين جلالي، رئيس قسم الإنترنت في قناة الآن؛ وجيف يوسف، شريك في شركة أوليفر وايمان. وسيدير الجلسة مأمون صبيح، مدير عام أبكو العالمية في المنطقة العربية.

 

تحول نوعي

وقال محمد عبد الله، مدير عام المجمع الإعلامي العضو في تيكوم للاستثمارات: لقد شهد المشهد الإعلامي في المنطقة تحولاً نوعياً خلال العقدين المنصرمين، معززاً بالحلول الرقمية وتغير التوجهات حول الكيفية التي يتم بها إنتاج وتلقي المواد الإعلامية، سواءً عبر البث أو من خلال الصحافة المسؤولة. وعليه، فإن القياس العلمي لعدد الأفراد الذين يطلعون على المحتوى في المنطقة فعلياً يعد مرتفعاً نسبياً، وتبرز أهميته بغرض تعزيز فهم الأنماط الجديدة الصاعدة بوتيرة سريعة في هذا القطاع.

كما ستوفر الجلستان اللتان ينظمهما المجمع في إطار سلسلة الدعم الفكري خلال المعرض فرصة هاماً لتناول هذه القضايا الرئيسية الملحة.وبدوره قال حسن غول، مدير عام شركة ميديا نت: توفر لنا سلسلة الدعم الفكري منصة ممتازة لتسليط الضوء على آليات القطاع المتغيرة بوتيرة متسارعة، بدءاً من المنصات الإعلامية المختلفة والدائمة التطور وصولاً إلى تحديد سبل مشاركة المحتوى مع الجمهور في المنطقة.

 

قياس الجمهور

وقال كريستوفر أوهيرن، مدير عام شركة الإمارات لقياس الأداء الإعلامي: إن قياس الجمهور هو أمر ذو أهمية قصوى بالنسبة لمنتجي المحتوى، فهذه المعلومات تعد نقاطاً مرجعية رئيسية لأية شركة إنتاج أو شبكة أو قناة تسعى لتعزيز دعم التمويل، وهذا يعني أيضاً أنه يجب إدارة وسائل الإعلام والبث بأسلوب يتسم بمزيد من الديناميكية والقدرة على التجاوب.وستعزز مدينة دبي للإستوديوهات مشاركتها في معرض كابسات 2012 من خلال التركيز على دور المدينة في تشكيل قطاع الإنتاج على مستوى المنطقة.

وتحتضن مدينة دبي للإستوديوهات المنطقة الحرة المتخصصة بالإنتاج السينمائي والتلفزيوني 184 شركة إنتاج، وما يزيد على 225 من شركاء الأعمال العالميين، الذين يتوزعون على كامل مفاصل القطاع الإعلامي.

وقال كريم داوود، الرئيس التنفيذي لشركة إنتيغرال، التي انتقلت إلى مدينة دبي للاستديوهات في أكتوبر 2010: تشير التوقعات من مصادر متعددة إلى أن قطاع الوسائط المتعددة في منطقة الشرق الأوسط سيشهد زيادة كبيرة في حجم مشاهدة الجمهور خلال السنوات الثلاث القادمة.

 وهذا التوجه يعززه الطلب المتزايد على المحتوى المحلي، والذي ينطوي على فرص مثالية لمزودي الخدمات التقنية العالمية ومنتجي المحتوى مثلنا. ومع انضمام الشرق الأوسط إلى نادي الإعلام الرقمي الذي يشهد نمواً متسارعاً، فإن دورنا المتمثل في ردم الفجوة بين مشغلي الاتصالات ومزودي المحتوى إقليميا ودولياً، أصبح يحظى أهمية أكبر من أي وقت مضى.