حققت شركة غلفتينر، التي تتخذ من إمارة الشارقة مقراً لها وأكبر شركة تشغيل موانئ من القطاع الخاص في العالم، نتائج قياسية خلال شهر يناير 2012، بارتفاع حجم مناولة الحاويات لدى الشركة في ميناءي الشارقة وخورفكان إلى أعلى معدل شهري

. وأعلنت الشركة أمس عن زيادة في حجم مناولة الحاويات بلغت نسبتها 16.8% في مرسى الحاويات بميناء الشارقة مقارنة مع نتائج الشهر ذاته من العام الماضي، فيما اعتبرته الشركة أفضل نتائج تحققها في شهر يناير عبر تاريخها.

وأظهرت أرقام النمو أن مراسي الحاويات التي تتولى غلفتينر تشغيلها في ميناء خورفكان وميناء الشارقة قد سجلت، معاً وكل على حدة، أعلى حجم مناولة حاويات شهرياً خلال العام 2011، ولاسيما في مرسى الحاويات في ميناء خورفكان الذي سجل زيادة سنوية في حجم مناولة الحاويات بلغت نسبتها 19.3% خلال العام الماضي.وتشهد الشركة نجاحات متتالية عاماً بعد عام، ونمواً في الأعمال رغم الانكماش الاقتصادي العالمي وتداعياته على الأوضاع الاقتصادية في منطقة الخليج والمحيط الهندي.

وحول الأداء الاستثنائي في يناير، قال بيتر ريتشاردز، مدير عام غلفتينر: تعكس هذه النتائج الإيجابية لشهر يناير 2012 بزيادة حجم مناولة الحاويات في مراسي الحاويات في ميناءي الشارقة وخورفكان مدى ثقة العملاء بنا.

وأضاف: تُظهر النتائج القياسية التي حققتها غلفتينر زيادة حركة التجارة في المنطقة، ونحن في غاية التفاؤل حول إمكانيات المنطقة بالكامل خلال السنوات القادمة. ونتطلع خلال العام 2012 وبدعم من سلطة موانئ الشارقة إلى عام حافل بالنجاحات، مع توسعة العمليات، وتطوير المنشآت وزيادة الاستطاعة. ونسعى جاهدين إلى تقديم أداء متميز لكافة شركائنا.

 

خبرة 35 عاماً

وتمتلك مجموعة غلفتينر خبرة تزيد على 35 عاماً في الإمارات وحول العالم، وتتولى حالياً وبالنيابة عن سلطة موانئ الشارقة تشغيل مرسى الحاويات في ميناء الشارقة ومرسى الحاويات في ميناء خورفكان، كما تدير الشركة ميناء الرويس في أبوظبي، بالنيابة عن شركة (بروج)، الشركة العالمية المتخصصة في صناعة اللدائن البلاستيكية.

وتعمل غلفتينر على تشغيل وإدارة العديد من المشاريع والاستثمارات في مختلف البلدان، بما في ذلك العراق، وباكستان، وروسيا، والبرازيل، وإفريقيا وتركيا، بالإضافة إلى العديد من المشاريع الأخرى في مختلف أنحاء العالم وتتم دراستها حالياً. وتم تأسيس مومينتوم لوجيستكس، ذراع الخدمات اللوجستية والنقل التابعة للمجموعة، في العام 2008، وتمتلك اليوم مكاتب تنتشر في مختلف مناطق الشرق الأوسط.