تبدأ دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي غدا ( الاثنين ) فعاليات الدورة الأولى من نوعها تحت عنوان " السياحة البيئية في الخليج بين الواقع والمأمول " وذلك بفندق ومنتجع جبل علي وتستمر ثلاثة أيام .

تشتمل الدورة على ورش عمل حول أهمية الاقتصاد الأخضر باعتباره الطريق إلى التنمية المستدامة وتحديات التحول إليه وإمكانية تطبيقه في دول الخليج .

يقول إياد عبد الرحمن المدير التنفيذي لقطاع العلاقات الإعلامية وتطوير الأعمال إن هذه الدورة الأولى من نوعها في منطقة الخليج تأتي في إطار المبادرات التي تقوم بها الدائرة لتوعية القطاع السياحي بأهمية السياحة البيئية ليس فقط في دبي ودولة الإمارات ولكن أيضا في منطقة الخليج

وأضاف إن أهمية هذه الدورة تكمن في اهتمام العالم كله بالبيئة حتى أنها أصبحت منهجا يُدرس في أهم الجامعات بالعالم وبالتالي كان لا بد أن تواكب السياحة في دبي هذا الاهتمام وتعتني بالسياحة البيئية وهذا ما تهدف إليه دائرة السياحة من خلال هذه الدورة .

وأكد عبد الرحمن الاهتمام الذي تحظى به الدورة يؤكد أن القطاع السياحي في دبي ودولة الإمارات ودول الخليج يسير في الطريق الصحيح للسياحة البيئية .

من جانبه يقول د . محمد الأشقر استشاري التدريب بشركة رنو للعلاقات العامة إن فعاليات الدورة تتضمن محاور أخرى مرتبطة بأهمية تخطيط الحملات الاجتماعية والتسويق الاجتماعي بإبرازه كمفهوم جديد في التسويق ويتناوله الدكتور سامي طايع عضو المجلس الاستشاري الدولي لليونسكو

وأضاف الأشقر أن ذلك يأتي نتيجة لإدخال مفهوم الاقتصاد الأخضر في الأنظمة العالمية الجديدة بعد أن أصبحت هناك معايير بيئية عالمية يجب توافرها في السلع والخدمات للدخول والمنافسة في الأسواق العالمية تضمن ألا تكون ملوثة للبيئة أو ضارة بالصحة أو الإخلال بالتوازن البيئي

وأشار إلى أن الدورة تتضمن استعراض تجربة فندق جبل علي في مجال الفندقة البيئية ويستعرضها فردريك راينيش مدير عام فندق ومنتجع جبل علي إضافة إلى أن اليوم الأخير يشهد ورشة عمل توعوية وترفيهية في المعسكر البيئي الذي تعد له الدكتورة غادة الدجوي كبير مدربين ببرنامج المعونة الأمريكية بالقاهرة ويهدف إلى إحداث تفاعل في تطبيقات عملية بين المدرب والحضور تتعلق بالمعسكرات البيئية لخلق وعي بيئي والتفكير في حلول مبتكرة تعتمد على الحقائق والمفاهيم العالمية وبشكل غير نمطي .