أعلن معهد مـــــصدر للعلوم والتكنولوجيا أن أحد أعضاء هيئة التدريس سيتولى ولأول مرة تمثيل المنطقة لدى الأكاديمية الدولية لهندسة الإنتاج في خطوة من شأنها أن تعزز مكانة المعهد على الخريطة العالمية للمؤسسات الأكاديمية.

وبموجب ذلك يقوم الدكتور مروان خريشة عميد الهندسة في معهد مصدر حاليا بتمثيل أبوظبي كعضو مشارك في الأكاديمية الدولية لهندسة الإنتاج التي تحظى بمكانة عالمية رائدة في مجال الأبحاث والعلوم ذات الصلة بتقنيات التصنيع المتقدمة.

وتقتصر عضوية هذه المؤسسة المرموقة على الخبراء الدوليين ممن يمتلكون سنوات طويلة من الخبرة في مجال البحث والتطوير حيث يقوم الأعضاء الحاليون بترشيح العضو المحتمل قبل أن تبدأ عملية تقييم شاملة ودقيقة لضمان امتلاكه للمؤهلات التي تمكنه من الحصول على عضوية هذا التجمع العالمي البارز للعلماء.

ويمتلك الدكتور مروان خريشة منشورات كثيرة في العديد من المجلات الدولية وهو متخصص بشكل أساسي في تقنيات التصنيع ومعالجة المواد وتشمل اهتماماته أيضا عمليات التصنيع المستدامة والمواد المتقدمة والخلائط الخفيفة الوزن.

ومن المتوقع أن تشكل عضوية الدكتور مروان في الأكاديمية حافزا إضافيا لمعهد مصدر للمشاركة في المزيد من المحافل الدولية المتخصصة التي تحظى بمشاركة أبرز العلماء في العالم ما سيمهد الطريق لتقديم دراسات وأوراق عمل إلى جانب المشاركة في العديد من الأحداث المعنية بتكنولوجيا التصنيع المتقدمة.

ورغم أن الدكتور مروان نال عضوية الأكاديمية في عام 2007 عندما كان في الولايات المتحدة الأميركية إلا أنه طلب نقل عضويته إلى أبوظبي لإضافة دولة الإمارات كعضو في الأكاديمية وفتح الباب أمام العلماء والباحثين في المنطقة للسعي إلى نيل عضوية هذه المنظمة العالمية.

وقد تمت الموافقة على طلبه من قبل لجنة العضوية والجمعية العامة للأكاديمية علما أنه من غير الممكن لأي دولة أن تصبح بشكل تلقائي عضوا في هذه المجموعة.

 

إنجازات

وقال الدكتور فريد موفنزاده رئيس معهد مصدر" إن المعهد حقق خلال السنوات القليلة الماضية إنجازات عديدة من حيث التكريم والاعتراف على مستوى العالم وان ما حققه الدكــــتور مروان سيعزز من مكانتنا وحضورنا في المجتمع العلمي الدولي ونحــن بلا شك نشكر له التزامه تجاه المنــــطقة ومعهد مصدر".

وأضاف "إن عضوية الدكتور مروان ستفتح مجالا واسعا للعمل مع مبدعين ناشئين في مجال تقنيات التصنيع وتتيح إمكانية زيادة الأعضاء الممثلين لدولة الإمارات في هذا التجمع العالمي خلال السنوات المقبلة ونشكر القيادة الحكيمة بدولة الإمارات على رؤيتها السديدة بشأن إنشاء هذه المؤسسة التي استطاعت منذ انطلاقتها أن تحقق نجاحات عدة".

وينــــتمي معــــظم أعضاء الأكاديمــية حاليا إلى دول مثل الولايات المتحـــدة الأميركية وألمانيا واليابان ما يشير بقوة إلى دورها الريادي في تقنيات التصنيع المتــــقدمة والبحث والتطوير وتحظى دول مثل كندا وإيطاليا وفرنسا والصين أيضاً بجزء كبير من عضوية الأكاديمية.

ومن أبرز ما يميز الأكاديمية هو الجانب الحصري لعضويتها التي تقتصر فقط على نحو 400 عضو على مستوى العالم فضلا عن محدودية عدد المقاعد المتاحة للدول.

 

تعزيز المكانة الدولية

من جانبه اكد الدكتور مروان خريشة أن أهمية الحصول على عضوية الأكاديمية لا تقتصر فقط على كونها إنجازا شخصيا حيث أن تمثيل أبوظبي يعزز المكانة الدولية التي يحظى بها معهد مصدر وأبوظبي ككل ما يمثل اعترافا رفيع المستوى لدى هذا التجمع العالمي من العلماء والباحثين في المجال العلمي وهذا أمر مهم وضروري للامارة في ظل مساعيها إلى دخول مجالات صناعية جديدة مثل الطيران والمعادن والمواد المتقدمة".

وقال "إن هدفي هو تسليط الضوء على المكانة المميزة التي يتمتع بها معهد مصدر في الأوساط الأكاديمية عبر مثل هذه المحافل الدولية لمواصلة استقطاب أفضل الخبراء والمدرسين والطلاب وتعزيز إحساسهم بالفخر لكونهم جزءاً من هذه المؤسسة البحثية الرائدة.. وسنعمل مستقبلا على إنشاء مجموعة من دولة الإمارات من المتخصصين في مجالات التصنيع والانتاج حيث ستشمل نخبة من الباحثين من الأوساط الأكاديمية والقطاع بهدف إبراز الدور المتنامي لأبوظبي في الأنشطة العلمية والبحثية".

وأوضح "أن هذا الاعتراف هو الأول من نوعه في المنطقة ونحن واثقون بأن معهد مصدر سيواصل القيام بدوره الريادي كمؤسسة أكاديمية مرموقة ذات إمكانات بحثية فائقة تجعلها جديرة بالاعتراف والتكريم على المستوى العالمي".