وقعت جمعية أصدقاء البيئة، مؤخراً، مذكرتيّ تفاهم، مع شركة أبوظبي لتكرير النفط (تكريـر)، وشركة أبوظبي للعمليات البترولية البريّة (أدكـو)، كلاً على حده، يتم بموجبهما توطيد أواصر التعاون، وتعزيز رفع مستوى الوعي البيئي مجتمعياً ورعاية البيئة في إمارة أبوظبي، في خطوة سبّاقة نحو الريادة في تقديم وتحقيق الخدمات المتميّزة بيئياً.

وقع الاتفاقية عن جمعية أصدقاء البيئة، الدكتور إبراهيم علي محمد، رئيس مجلس إدارة الجمعية، وعن شركة "تكرير"، كاظم حسين، المدير التنفيذي، وعن شركة "أدكو"، عبد المنعم سيف الكندي، الرئيس التنفيذي، بحضور عدد من المسؤولين لدى جميع الأطراف.

وتهدف المذكرتيْن، كلاً على حده، إلى تأكيد الطرفين على أهمية رعاية البيئة، ورفع مستوى الوعي البيئي لدى موظفي الشركتين، وبناء القدرة لديهم لنشر هذا الوعي بين أفراد المجتمع، فضلاً عن تشجيع مشاركة الشركتين وموظفيها في المناسبات البيئية، وتعزيز التعاون والتواصل بين الطرفين، إلى جانب المشاركة في مشروع تدوير النفايات الورقية الذي تديره الجمعية، ناهيك عن مشاركة كل طرف في الحملات والأنشطة التي ينظمها الطرف الآخر بما يخدم الأهداف المشتركة للطرفين.

وأكد الدكتور إبراهيم، أن الالتزام التام بهاتيْن الاتفاقيتين، والعمل على تطبيقهما على أرض الواقع باعتبارهما من أحد أهم المبادرات التي تعمل الجمعية على تبنيها لزيادة التواصل مع الجمهور بشكل عام وموظفي الشركتين بشكل خاص، وذلك إدراكاً منا للدور الكبير الذي تلعبه الجمعية في خدمة المجتمع، وتعزيز المكتسبات البيئية، في دولة الإمارات عموماً وإمارة أبوظبي خصوصاً.

وقال: بموجب مذكرتيّ التفاهم، تم الاتفاق بين الطرفين على إنشاء إطار تعاوني وتنسيقي مشترك لتنفيذ بنوده، من خلال تشكيل لجان مشتركة تعمل على إعداد برامج وخطط العمل المقترحة لتنفيذها فيما بينها، ما يسهم في تقديم خدمات لموظفي الشركتين والمجتمع في مجال البيئة؛ ما يعزّز من مسيرة الحفاظ على المصادر البيئية بكل إمكانياتها، ويضمن تحقيق التنمية الشاملة والمساهمة في المحافظة على التوازن البيئي وبناء نهضة شاملة ورسم صورة مشرفة وحضارية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة، تأهّب الأخيرة، بكافة الجهود البشرية والإمكانات المتوفرة فيها للتعاطف مع قضايا البيئة لتحقيق النجاح المطلوب، لتشمل أرجاء البلاد كافة، وذلك حتى تتحقق التوعية المنشودة بحماية البيئة الإماراتية، تطبيقاً لاستراتيجية حكومة الإمارات الساعية للريادة البيئية.

وفي ختام توقيع مذكرتيّ التفاهم، تبادل كلا الطرفين الهدايا والدروع التذكارية.