أكد مصرف أبوظبي الإسلامي أن حصوله على الفئة الاولى من جائزة تنمية الموارد البشرية في القطــــاع المصـرفي والمالي لعام 2011، وشهادة الشكر والتقدير لتحقيقه نسبة توطين عالية بلغت 48٪ تعتبر من بين الاعلى في القطاع المصرفي من قبل معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية، ما سيحفز على المضي قدماً لتحقيق التميز في مبادرات التوطين، التي تعتبر عاملاً رئيساً في نجاح المصرف وفي تطور القطاع المصرفي.

وقال طراد محمود الرئيس التنفيذي للمصرف إن هذه الجائزة تتوج جهود المصرف على مر السنوات الماضية، وفي العام الماضي على وجه الخصوص، حيث حقق المصرف نسبة توطين بلغت 48% مقارنة مع 45% في عام 2010، وقام المصرف بتوظيف عدد كبير من مواطني الدولة خلال العام المنصرم.

وقدم الجائزة وشهادة التقدير صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وجمال أحمد الجسمي، المدير العام لمعهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية، وتسلمها وهيب الخزرجي، رئيس قسم الموارد البشرية في المصرف، وذلك على هامش معرض التوظف الوطني لعام 2012 في مركز إكسبو الشارقة.

وأضاف محمود ان المصرف قام بزيادة أعداد الموظفين من مواطني الدولة، كما قام بتعزيز انتشاره في مختلف أنحاء الإمارات، وذلك من خلال افتتاح المزيد من الفروع الجديدة، وحاز برنامجه التدريبي على أعلى درجات تقدير القطاع المصرفي بفضل أدائه المهني ومنهجيته ذات المستوى العالمي.

 

خطة توسعية مكثفة

ويعتزم مصرف أبوظبي الاسلامي زيادة عدد المواطنين لديه في العام القادم، حيث يتبع خطة توسعية مكثفة في الدولة، ما سيؤدي الى زيادة الكوادر الإماراتية بهدف تلبية احتياجات العملاء الأساسية.

وقام المصرف بتلقي طلبات التوظيف من مواطني الإمارات المهتمين بالعمل في القطاع المصرفي والتمويلي، وذلك في جناحه بمعرض التوظف الوطني، والذي بدأ يوم الأربعاء الماضي.

وكان المصرف قد شارك على مر السنين الماضية في العديد من معارض التوظيف بهدف جذب الكفاءات الوطنية، وذلك إيماناً منه بما تقدمه هذه المعارض من فرص لدعم النظام المصرفي بمواطنين أكفاء، ومساهمتها بصورةٍ حيوية في تلبية ما سيحتاج إليه المصرف من موظفين في المستقبل.

ويستهدف المصرف اغتنام فرصة تواجده في معارض التوظيف هذه ليقدم العديد من فرص العمل المتوفرة لديه، حيث يقوم من خلال جناحه في المعرض بالتواصل مع الخريجين المواطنين وإطلاعهم على بيئة العمل في المصرف وعلى الدورات التي يقدمها لموظفيه لمساعدتهم في تطوير مستقبلهم المهني بما يلبي احتياجات سوق العمل المصرفي في الإمارات ويساهم في نموه، حيث يعد القطاع المصرفي محور اهتمام العديد من الخريجين الجدد، كونه يساهم بشكل فعال في تنمية الحياة الاقتصادية.

 

التخصصات والكفاءات

وتساهم هذه المعارض بشكل كبير في نشر الوعي بأهمية العمل في القطاع المصرفي، وتوفر فرصة التعرف على التخصصات والكفاءات الموجودة في سوق العمل واختيار ما يتناسب منها لتوظيفها لدى المصرف، إضافة إلى المساعدة في تطوير برامج التدريب التي يطرحها المصرف، بحيث تتناسب ومتطلبات السوق.

وقام المصرف باطلاق عدد كبير من برامج التدريب بهدف تدريب الموظفين الجدد على العمل المصرفي وتعزيز مهاراتهم وقدراتهم، بحيث يتم تقديم تدريب مكثف غني بتقنية المعلومات واللغة الإنجليزية والعلوم المتخصصة في التمويل الإسلامي والمهارات الأساسية في الأعمال المصرفية، وبالاضافة الى برامج التدريب، قام المصرف بتوقيع مذكرات تفاهم مع عدد كبير من المؤسسات التربوية، ومع مجلس أبوظبي للتوطين ومعهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية، بهدف زيادة فرص العمل لمواطني الإمارات في قطاع الخدمات المصرفية الإسلامية.

 وتشكل الاتفاقية مع مجلس أبوظبي للتوطين جزءاً من برنامج "دراستي 2010"، الذي أطلقه مجلس أبوظبي للتوطين بهدف الارتقاء بنسب التوطين في القطاعين العام والخاص وإعداد مواطنين قادرين على تلبية متطلبات العمل في المستقبل.

وكان مصرف أبوظبي الإسلامي قد فاز بالفئة الأولى من جائزة تنمية الموارد البشرية في القطــــاع المصـرفي والمالي لعام 2009، كما فازت الادارة التنفيذية للمصرف بجائزة أفضل ادارة تنفيذية في التوطين لعام 2010 من قبل معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية، والتي تأتي تقديراً لجهود المصرف وجهود إدارته والتزامهما المتواصل بسياسة التوطين.