أكد عبد الله آل صالح وكيل وزارة التجارة الخارجية أن الإمارات ستعمل على تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية مع دول أميركا اللاتينية، خاصة تشيلي خلال الفترة المقبلة.

مشيراً إلى أن الوزارة ستقوم بزيارة عدد من تلك الدول على رأس وفد تجاري يضم العديد من الشركات الإماراتية في إطار دفع العلاقات مع الشركاء التجاريين للدولة إلى آفاق أوسع واستكشاف فرص جديدة وواعدة للاستثمار والتجارة، جاء ذلك خلال اللقاء مع فيلكسد يفيسينتي، مدير مفوضية "بروتشيلي" بحكومة تشيلي في مقر الوزارة أمس بأبوظبي والوفد المرافق له على هامش مشاركة جمهورية تشيلي في المعرض، بحضور جمعة الكيت الوكيل المساعد لشؤون التجارة الخارجية.

 

فرص ثمينة

وأشار آل صالح أنه في الوقت الذي حققت فيه الإمارات وتشيلي نجاحا كبيراً كشريكين تجاريين واقتصاديين لا تزال هناك مجالات عديدة لتعزيز التعاون بين البلدين ووجود فرص ثمينة لتوسيع قاعدة التعاون التجاري إلى آفاق أوسع من خلال مجالات آخذة في النمو لافتاً إلى أهمية استكشاف المزيد من الفرص الاستثمارية وتوسيع مجالاتها وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف القطاعات بما فيها الخدمات اللوجيستية والصناعات الغذائية والسياحة والطاقة المتجددة وغيرها من المجالات الاقتصادية.

وقال في هذا الخصوص إن آفاق النمو في دولة الإمارات تعتبر مثالية جدا .

وأن أصحاب القرار الرئيسيين والمستثمرين من جميع أنحاء العالم بما في ذلك تشيلي يدركون الإمكانيات الاقتصادية الهائلة للإمارات ودورها كمركز خدمة رئيس في منطقة الشرق الأوسط مدعومة ببنية تحتية قوية وعدم وجود ضرائب وتوافر الأيدي الماهرة مع الملكية 100% في المناطق الحرة للاستثمار وهذه كلها تعتبر عوامل محفزة لجذب الاستثمارات وتنمية الاقتصاد الكلي.

 

إنجازات حضارية

ومن جانبه أشاد فيلكسد يفيسينتي، مدير مفوضية "بروتشيلي" بما حققته الإمارات من إنجازات حضارية غير مسبوقة على كافة الأصعدة مما جعلها احد أكبر وأهم شركاء بلاده على مستوى منطقة الشرق الأوسط. وأكد اهتمام حكومة بلاده في تعزيز علاقاتها مع دولة الإمارات وذلك عبر تعزيز الشراكة بين الشركات التشيلية ونظيراتها في دولة الإمارات التي تتميز بمناخها الاستثماري المتضمن العديد من الحوافز والتسهيلات المقدمة لرجال الأعمال.

وأشار أن بلاده تشارك في معرض جلفود للسنة الخامسة على التوالي حيث تهدف الشركات التشيلية من خلال هذا المعرض، إلى تعزيز حصة المنتجات الغذائية التشيلية في السوق المحلية والإقليمية، وإلى إتاحة المجال للشركات التشيلية لعرض حزمة من منتجاتها الغذائية ذات الجودة العالية. ولفت أن الصادرات الغذائية تعد أحد أهم القطاعات التصديرية من تشيلي إلى منطقة الشرق الأوسط، وتعتبر الإمارات بوابة تلك الصادرات إلى دول منطقة الشرق الأوسط والأسواق الإفريقية والآسيوية.