قال تقرير لصحيفة فاينانشيال تايمز: إن الربيع العربي كان بمنزلة الطفرة لدبي على المستويين المالي والسياحي، إذ عمدت كثير من المؤسسات المالية إلى الاستفادة من مكانة دبي كملاذ آمن وسط منطقة تفتقر إلى الاستقرار.

 كما أن عدداً من الشركات، مثل كريديه أجريكول، وذراع إدارة الأصول في أي بي إن أمرو بنك، ونومورا، نقلت موظفيها من مناطق أخرى إلى دبي، أو هي في سبيلها إلى ذلك. وقال مصدر في بنك بي إن بي باريبا في المنامة: إن البنك سيحافظ على مقره وعملياته في البحرين لكنه سيفتتح مكتباً لإدارة الثروة في دبي المالي.

وقال مركز دبي المالي: إن عدة بنوك أعادت تمركز موظفيها في المركز، ما ساعد على النمو بمعدل 7% إلى 848 شركة العام الماضي. وأخذت بنوك، مثل سيتي وزيوريخ للتأمين، وجوليوس بوير، مساحات إضافية في المركز، فيما حدثت مؤسسات مثل آي سي آي سي آي، وجي بي مورغان تشيس، ومورغان ستانلي رخصها لتأمين قاعدة عملاء عريضة. وأعلنت وكالة التصنيف الائتماني أي إم بيست، التي تتخذ من لندن مقرا، أنها حصلت على التراخيص اللازمة لتأسيس فرع لعملياتها في المركز.