أعلنت شركة دو افتتاح مركز للاتصالات في الفجيرة يديره بالكامل مواطنون اماراتيون. وتؤكد دو بذلك ريادتها في قطاع الموارد البشرية وفي مجال دعم توطين الوظائف فى مختلف أنحاء الدولة نظرا لطرحها مبادرات مبتكرة لتوظيف وتدريب الموظفين من أبناء الامارات في مختلف قطاعات الشركة.
ويعد توطين القوى العاملة منذ فترة طويلة احد أهم أهداف الحكومة. وهذا ما أكده معالي صقر غباش سعيد وزير العامل في شهر أبريل من العام الماضي عبر إصداره لقوانين تتطلب من الشركات في الإمارات زيادة حجم عمالتها من الإماراتيين في المناصب العليا مع فرض غرامة تصل إلى 20 الف درهم على الشركات التي لا تلبي النسب المئوية المطلوبة.
وتتوقع شركة " دو " ارتفاع حجم عمالتها من الإماراتيين إلى نحو 28% بحلول نهاية العام الحالي وتهدف ايضا إلى رفع تلك المعدلات إلى 38% بحلول عام 2015 .ويعد الحافز المالي وتقليص عدد ساعات العمل أحد أهم استراتيجيات الشركات العاملة في الإمارات لجذب الموظفين المواطنين .واكد فهد الحساوي رئيس قسم الموارد البشرية بشركة " دو " أن الشركة ستقوم بمنح الموظفين الإماراتيين في مركز الاتصال الجديد علاوات بمعدل 4 آلاف درهم عن الرواتب التي يحصل عليها العمال الوافدون.
ويحتاج قطاع صناعة الخدمات بصفة خاصة تقديم حوافز ثابتة وتغيير تصورات الاماراتيين للقطاع الخاص لتشغيل الموظفين من أبناء الامارات الذين لا يفضلون العمل بالقطاع الخاص. ونجحت شركة " دو " بالفعل في جذب المواطنين الاماراتيين إلى العمل في مختلف قطاعات الشركة .
حيث أكد الحساوي وجود 60 إماراتي يعملون في وظائف مختلفة بمجال خدمة العملاء . وتقوم شركة دو مثلها مثل معظم قطاعات الموارد البشرية عبر أنحاء الإمارات بالبحث عن أساليب جديدة لتوظيف وتدريب موظفيها الإماراتيين وتحسين برنامجها لتوطين الوظائف .
وتعتزم شركة "دو" مشاركة أهم استراتيجيات برامج توطين الوظائف والتجارب الناجحة مع خبراء الموارد البشرية خلال مؤتمر "توطين الوظائف" الثامن المقرر عقده في دبي في الفترة من 6 إلى 9 مايو القادم . وسيقوم المؤتمر بمناقشة كيفية نجاح الشركات الكبرى عبر انحاء دولة الامارات في تطوير برامجها للتوطين وتوظيفها للعمالة الماهرة من ذوي الخبرة من أبناء الإمارات .