تبذل كاديلاك جهوداً فائقة في تطوير طراز «إي تي إس» الجديد كلياً للعام 2013 من أجل التوصّل إلى ديناميكيات قيادة ممتازة، ويشمل التركيز على الأداء الأصوات التي تصدرها السيارة. وبينما يعمل فريق التصميم على تحديد شكل سيارات الأداء الفخمة وفريق الهندسة على متعة الشعور بقيادتها، يعكف خبراء آخرون على تحديد صوتها بعناية ودقّة.

وقد صرّح مهندس الضجيج والاهتزاز في فريق الأداء لدى كاديلاك، كايل ستانفورث، بأنّ «إي تي إس» صمّمت لتحسّن أصوات محرّكات الأداء العالي الثلاثة المتوفرة لها وتخفيض مستوى الضجيج داخل السيارة وحولها.

وأضاف ستانفورث: «يتوقع عملاء كاديلاك ارتقاء مستوى سياراتهم فوق معظم السيارات الأخرى. والسيارة تتميّز بالهدوء طبعاً، لكنّها إضافة إلى ذلك تمنح العملاء ما يريدونه أيضاً، وهو ذلك الصوت الذي يعبّر عن قوّة الأداء.

لذلك عندما «تطلق العنان» لـ «إي تي إس»، فإنّك لا تشعر بالقوّة فقط بل تسمعها أيضاً». وأولى مهندسو «إي تي إس» عناية خاصة لشكل نظام سحب الهواء في المحرّك ليسمحوا له «بتنفّس» هواء نقي، مع تخفيض مستوى الضجيج غير المرغوب به. وتضمن تصميمات مماثلة لنظام العادم أداءً أقصى للمحرك مع تخفيض مستويات الصوت عند التوقف أو على السرعات الثابتة.