شكلت اثنتان من كبرى الشركات الألمانية العالمية تحالفًا في الشرق الأوسط من شأنه أن يقدم حلول نقل للموظفين، ويروج للمزيد من الوعي البيئي وتغيير السلوكيات للمساعدة في تشكيل مستقبل النقل في الإمارات.

وستقوم كل من سيمنس وفولكسفاغن بموجب هذا التعاون بمبادرة في مراحل، تبدأ في الإمارات، ومن ثم ترتقي تدريجيا بأسطول سيارات شركة سيمنس بالكامل في جميع أنحاء دول الخليج لتكون أكثر ملاءمة للبيئة. وتتألف المرحلة الأولى من تسليم دفعة من 12 سيارة فولكسفاغن قياسية وهجينة من طراز»طوارق» إلى شركة سيمنس لاستخدامها في دولة الإمارات، يعقبها ترقية تدريجية إلى سيارات ذات كفاءة عالية في استهلاك الوقود في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي.

 

تطوير

وفي تعليق له على هذا التعاون، قال شتيفان ميكا، المدير العام لفولكسفاغن الشرق الأوسط، «لدى سيمنس وفولكسفاغن تاريخ طويل من التعاون المشترك في تطوير الأجزاء والتكنولوجيات والإجراءات، ونحن الآن بصدد التعاون مجددا من أجل مبادرة صديقة للبيئة. ونتطلع من خلالها إلى توفير السيارات وتدريب موظفي سيمنس الإمارات على كفاءة استهلاك الوقود.» ونظرًا لالتزام كلتا الشركتين بالابتكار، والبيئة، والسلوك المؤسسي المسؤول، وتقديم القيمة لعملائها، فإن هذا الجهد للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون يتوافق تماما مع اتجاهات الشركتين.

 

تثقيف الموظفين

وتتضمن المبادرة أيضا تثقيف الموظفين على مهارات القيادة الفعالة للحد من استهلاك الوقود والحصول على فوائد اقتصادية أكبر من المركبات. ومن جانبه قال دايتمار سيرسدورفر، الرئيس التنفيذي لقطاع الطاقة بسيمنس الشرق الأوسط: «تتماشى هذه الشراكة الإقليمية مع أهداف سيمنس العالمية للمساعدة في خفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بواقع 300 مليون طن. ولكن توفير التكاليف الذي يرافق الكفاءة في استخدام الوقود يجعل من هذا المشروع أمرًا ذكيًا من المنظور الاقتصادي أيضًا.» يذكر أن مشروع التعاون بين سيمنس وفولكسفاغن يتماشى أيضا مع الجهود الخاصة لحكومة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز أساطيل السيارات الصديقة للبيئة.