تزايد انتشار العشب الاصطناعي في تصميم المساحات الخضراء في دول مجلس التعاون الخليجي، مما أدى إلى ظهور الكثير من المساوىء الناجمة عن استخدام هذه المواد احدها ارتفاع درجة الحرارة.

ووفقاً لبعض الدراسات، يمكن للمكونات العشبية الاصطناعية أن تؤدي إلى ارتفاع كبير في الحرارة قد يصل إلى 65 درجة مئوية في محيطها خاصة خلال الأشهر الحارة، وهي نسبة أعلى من أن تُعتبر آمنة إذ أصبحت تشكل خطراً على الصحة بما يتعدى 48 درجة مئوية، فضلاً عن كونها غير قابلة للاستخدام لفترات طويلة من الوقت خلال النهار في فصل الربيع أو الصيف.

ومن الناحية البيئية، يساهم العشب الإصطناعي مثل الإسفلت في ظاهرة ارتفاع حرارة المدن، إذ تتدنى الحرارة المحيطة مع غروب الشمس، فإن المواد الاصطناعية تواصل عكس الحرارة التي تمتصها خلال ساعات النهار مما يعزز ارتفاعها أكثر في المنطقة المحيطة.

ورغم قدرة العشب الاصطناعي على توفير المياه مثالية، إلا أن نظاما لشركة إبيك الذي يعتمد العشب الطبيعي قادر على توفير استهلاك المياه لغاية 80%، مما يعني أن المواد الاصطناعية ليست هي الحل الوحيد للحد من متطلبات المياه.

ويعد نظام إبيك وهو عبارة عن نظام بيئي متكامل ومبتكر للري تحت سطح الأرض - تقنية قابلة للاستخدام كنظام للصرف والري والفلترة في الأسقف والأسطح الخضراء، كما يعمل كخزان للمياه يحول دون هدرها بشكل مطلق.

ومن خلال خزان المياه الكبير المدمج ضمن بنية رملية قابلة للزراعة، يشكل نظام إبيك حوضاً لامتصاص الحرارة، ومورداً مائياً متواصلاً، وبيئة مشجعة لنمو جذور النباتات، إذ يتيح وصول المياه إليها بعد أن يتم ترشيحها وفلترتها عبر الطبقة الرملية. ويعتمد على تقنية واضحة وبسيطة ترتكز على عوامل الجاذبية الأرضية الطبيعية والخاصيّة الشعرية، فبالتالي يستلزم فقط القليل من الصيانة.