اختتمت أعمال المؤتمر العالمي للاتصالات الراديوية 2012 والذي ترأسته الامارات بجنيف لأول مرة، بمشاركة أكثر من 3000 مشارك يمثلون 165 من الدول الأعضاء في الاتحاد الدولي للاتصالات، من أصل 193 دولة عضو وأكثر من 100 مراقب في الاتحاد الدولي للاتصالات للقطاع الخاص جنباً إلى جنب مع المنظمات الدولية ذات الصلة.

جرى خلال المؤتمر التوقيع على الوثائق الختامية والمعاهدة الدولية التي تنظم استخدام طيف الترددات الراديوية والمدارات الساتلية، وتم اعتماد التعديلات والتنقيحات اللازمة على لوائح الراديو. وترأس المؤتمر المهندس طارق العوضي المدير التنفيذي للطيف الترددي والشؤون الدولية بالهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، الذي تم انتخابه بالإجماع لرئاسة المؤتمر.

 وقال المهندس طارق العوضي: تعامل المؤتمر مع قضايا معقدة للغاية تتعلق بالاتصالات الراديوية والمدارات الساتلية للأقمار الاصطناعية، ويسعدني أنه بعد أربعة أسابيع من المفاوضات الصعبة والمتواصلة في بعض الاحيان أن نتوصل، وبمساعدة الجميع، إلى توافق في الآراء والمواقف التي ستشكل طريقة التواصل في المستقبل بين جميع المجموعات الإقليمية فيما يخص أنظمة وخدمات الاتصالات الراديوية اللاسلكية".

وأضاف رئيس المؤتمر أنه على مدى الأسابيع الأربعة الماضية شاركت وفود من مختلف أنحاء العالم بهدف تمهيد الطريق لمستقبل الاتصالات اللاسلكية. وقال: إن المؤتمر حقق نجاحاً باهراً في تحقيق توافق في الآراء بشأن جميع المسائل التقنية والتنظيمية المتعلقة ببنود جدول أعمال المؤتمر فضلا عن قضايا أخرى كانت أكثر صعوبة، والتي تطلبت الحاجة إلى مناقشتها بين عشية وضحاها لوضع اللمسات الأخيرة والتوصل إلى قرارات معتمدة من جميع الدول المشاركة.

وتضمن بنود جدول أعمال المؤتمر نحو 30 بنداً متعلقاً بتخصيص الترددات وتقاسمها للاستخدام الفعال والآمن للموارد المحدودة من الطيف الترددي والمدار الساتلي وبالتالي ضمان جودة عالية من خدمات الاتصالات الراديوية للاتصالات المتنقلة والأقمار الصناعية والنقل البحري والطيران والهواة، وكذلك للأغراض العلمية المتعلقة بالبيئة والأرصاد الجوية وعلم المناخ والتنبؤ بالكوارث والتخفيف من آثارها، وكذلك الترددات المستخدمة أثناء حالات الطوارئ والإغاثة.